حكمة تعجيل العقوبة في الدنيا وحتمية الجزاء في الآخرة
سورة الإسراء · الآية 58 · تفسير سورة الإسراء — الآية 58 · 16:55 – 18:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وان من قريه الا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة ليه؟ أمال لك لأن الله لو أخر كل العذاب إلى يوم القيامة لكانوا أهل الإجرام يستشهوا في الأرض، الظالم يقعد يظلم كده، لكن لما الظالم يشوف اللي ظالم حالته سيئة وحصل له كذا وحصل له كذا، يبقى اعمل ردع في الكل ولا ما يعملش ردع؟ إنما بقى لما ما يبقاش إلا في يوم القيامة يبقى الذين لا يؤمنون بالآخرة يا ويل الناس منهم. واللي يعمل بقى عملية كده يبقى خلاص يبقى فاقد والناس تتعب منه، لازم ربنا يعمل إيه؟ ولذلك لما مات ظلوم في الشام واحد قال الله هذا الظلوم مات ولم نرى فيه شيئا هو ما وراش ما رآش انما قد يكون الشيء الذي فعله الله به في ذاته هو ما يراش وده يبقى اقسى يمكن ان وراء هذه الدار دار يجازى فيها المحسن باحسانه والمسيء باساءته لان مش ممكن ظالم ولذلك انا في ردي كان على الشيوعيين في بروكستانت بيقولوا ايه؟ بقول لهم انتم قسوتم في سنه 17 وما بعدها على المخالفين لكم في المذهب اللي هم بيسموهم الرأسماليين والإقطاعيين والكلام بقى الإنشا ده. وقاسيتوا عليهم وقعدوا بقى إيه؟ يقتلوا فيهم، قالوا هم يستحقون لأنهم فعلوا كذا وفعلوا كذا وفعلوا كذا، من متى؟ قال طول عمرهم يدروا كذا، قلت طيب، أنتم أخذتم المعاصرين لكم بذنوبهم والذين سبقوكم في هذا الظلم. إيه حظكم منه؟ قال ما أدركناهمش قلت له كان من الواجب عليكم أن تؤمنوا بقيامة تعذب هؤلاء. لازم كنت تقول ده لازم في حتة تانية هنتعذب. ما دام إحنا عذبنا اللي أدركناه، طب واللي ما أدركتوش؟ لازم تقول إن فيه وراء هذه الدار دار كل واحد هياخد فيها إيه؟ وإن الذين ظلموا عذابا دون ذلك. نعم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- تخصيص عموم إهلاك القرى بآيات نفي الظلم والإصلاح · 0:00
- عذاب الاستئصال في الأمم السابقة ورفعه عن أمة محمد · 2:38
- أسباب انحراف الأمم وخيرية أمة محمد في حمل الدعوة · 5:23
- مسؤولية تمثيل المسلم لدينه وأخذ الإسلام من مصادره · 8:11
- الفرق بين النظر العقلي واليقين القلبي ومثال كتاب العظماء مائة · 10:25
- الفرق بين الإهلاك والعذاب وتطبيقه على حد الرجم وتنصيف عذاب الأمة · 12:17
- حكمة تعجيل العقوبة في الدنيا وحتمية الجزاء في الآخرة · 16:55
- إشارات تفسير النسفي لمصائر القرى والتفريق بين نوعي العذاب · 18:59