أرشيف الشعراوي

الفرق بين النظر العقلي واليقين القلبي ومثال كتاب العظماء مائة

سورة الإسراء · الآية 58 · تفسير سورة الإسراء — الآية 58 · 10:25 – 12:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ونظرة صدق لازم يهتدي إلى الإسلام والذين ينظرون إلى الإسلام نظرة عدل ويدرسوا قضاياه ولا يهتدون إلى ال إلى الإسلام أبعدوا قضية التدين من قلوبهم ولم يبعدوها عن عقولهم في فرق بين الاثنين قضية تبقى عقلية وقضية تبقى إيه قلبية الرجل الذي وضع كتاب عن 100 عظيم من عظماء الدنيا وعلى رأسهم مين؟ محمد بن عبد الله. ده مؤمن؟ لا مش مؤمن. ده راجل قعد يستقرئ الناس اللي أثروا في تاريخ الحياة. فوجد أنهم مية. منثورين في مواهب متعددة، وبعدين عمل مفاضلة بينهم. فوجد الأولهم مين؟ محمد. طيب يا سيدي أنت جعلت أولهم محمد. لما جعلت أولهم محمد أنت مع كل عظيم من العظماء اقرأوا الكتاب كده ذكر هذا العظيم تربى في جامعة كذا وأخذ من أساتذة كذا وتعلم كذا وعمل كذا وبقى له كذا وعمل رسالة في كذا. طب ما سألتش نفسك محمد جاب الأولية دي منين؟ لا إله إلا الله طب مش كنت تشوفه بقى أول كده إزاي؟ طب ده أنت كل أول كل الثاني والثالث لحد المية جايب لهم حيثيات النبوغ وحيثيات النبوغ إنه تعلم عن كذا وأخذ أساتذة عن كذا وعمل كذا واشتغل في معمل كذا ولو لو لو لو طب ما بحثتش علشان تشوف طب محمد ده ما عرفتش ان هو أمي. ما عرفتش ان الأمة اللي هو فيه أمية. ما عرفتش انه تعلم مما يدل على انه بحث المسألة بعقله ولم يبحثها بقلبه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تخصيص عموم إهلاك القرى بآيات نفي الظلم والإصلاح · 0:00
  2. عذاب الاستئصال في الأمم السابقة ورفعه عن أمة محمد · 2:38
  3. أسباب انحراف الأمم وخيرية أمة محمد في حمل الدعوة · 5:23
  4. مسؤولية تمثيل المسلم لدينه وأخذ الإسلام من مصادره · 8:11
  5. الفرق بين النظر العقلي واليقين القلبي ومثال كتاب العظماء مائة · 10:25
  6. الفرق بين الإهلاك والعذاب وتطبيقه على حد الرجم وتنصيف عذاب الأمة · 12:17
  7. حكمة تعجيل العقوبة في الدنيا وحتمية الجزاء في الآخرة · 16:55
  8. إشارات تفسير النسفي لمصائر القرى والتفريق بين نوعي العذاب · 18:59