التوجيه البلاغي والنحوي لقوله تعالى «فأبى أكثر الناس إلا كفورا»
سورة الإسراء · الآية 89 · تفسير سورة الإسراء — الآية 89 · 12:00 – 13:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا. أبى أكثر الناس إلا كفورا. احنا عندنا الاستثنى اللي بعد إلا يطلع من اللي إيه؟ من اللي قبل إيه؟ جاء القوم إلا زيد يبقى زيد خرج ولا ما خرجش؟ ما جاش يعني. طب أبى أكثر الناس إلا نفورا والأسلوب ده يصح ازاي؟ مع انه اسلوب عربي يعني. هل تقول ما ضربت إلا زيدا؟ ده لابد ما تجيش تجيب الاستثناء المفرغ الا اذا كان فيه نفي. ما تقولش ضربت إلا زيدا. انما تقول ما ضربت إلا زيدا. طب أبى أكثر الناس إلا كفورا يبقى الأسلوب ده قال لك لأن أبى معناها إيه؟ لم يقبل ولم يرضى. يعني لم يرضى إلا الكفور. الكفور. فالثابت تحول إلى إيه؟ إلى مقابل منفي. : أم
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم التصريف في القرآن الكريم وحكمته في مخاطبة الطباع · 0:00
- دلالة قوله تعالى «لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا» والرد النحوي على معنى «إلا» · 0:56
- تنوع الأساليب القرآنية في إثبات الوحدانية ونفي الشركاء · 1:54
- مثل المحفظة في الاستدلال العقلي على تفرد الله بالألوهية · 4:02
- إبطال القرآن لدعوى اتخاذ الولد وقسمة المشركين الجائرة · 4:57
- منزلة المثل والحكمة في لسان العرب وخصائصهما البلاغية · 5:52
- شواهد من أمثال العرب ومناسبات ضربها · 6:55
- ثبوت صيغة المثل العربي وعدم تغييره وقصة مثل «ما وراءك يا عصام» · 8:15
- حكمة ضرب الأمثال القرآنية بالحقائر كالبعوض والعنكبوت والذباب · 9:36
- مراعاة اختلاف الطباع في القرآن الكريم وهدي النبي صلى الله عليه وسلم · 10:50
- التوجيه البلاغي والنحوي لقوله تعالى «فأبى أكثر الناس إلا كفورا» · 12:00