أرشيف الشعراوي

حكمة ضرب الأمثال القرآنية بالحقائر كالبعوض والعنكبوت والذباب

سورة الإسراء · الآية 89 · تفسير سورة الإسراء — الآية 89 · 9:36 – 10:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا عصام تبقى دي اسمها الامثال يبقوا ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها وبيقول ربنا بيجيب لي يمسك بعوضه ويمسك مش عنكبوت ويمسك مش عارف ايه، ان الله لا يستحي ان يضرب ايه؟ مثلا ما بعوضه فما فوقها. واحد يقول الله طب ما بعوضه وما فوقها ايه؟ طب ده هو العجب انه يجيب البعوضه واللي فوقها ليه؟ طب ده الاستعجال في الصغر، قال لك فما فوقها في الصغر. فما فوقها في المعنى اللي احنا عايزينه. المعنى اللي انتم منتقدينه انها صغيره. يقول لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضه فما ايه؟ اهي ده برضه تصاعد عشان ننزل. دي يبقى فيه تنزل عشان نصعد فيه تصاعد عشان ايه؟ فما فوقها يعني ايه؟ مش اكبر منها اي فما فوقها في الصغر يبقى الاصغر يعني. يبقى ده اسمه ايه؟ مثل كمثل يقول كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وان اوهن البيوت ايه؟ بيت العنكبوت. يجيبها كده ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه. ضعف الطالب والمطلوب والمطلوب.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. مفهوم التصريف في القرآن الكريم وحكمته في مخاطبة الطباع · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى «لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا» والرد النحوي على معنى «إلا» · 0:56
  3. تنوع الأساليب القرآنية في إثبات الوحدانية ونفي الشركاء · 1:54
  4. مثل المحفظة في الاستدلال العقلي على تفرد الله بالألوهية · 4:02
  5. إبطال القرآن لدعوى اتخاذ الولد وقسمة المشركين الجائرة · 4:57
  6. منزلة المثل والحكمة في لسان العرب وخصائصهما البلاغية · 5:52
  7. شواهد من أمثال العرب ومناسبات ضربها · 6:55
  8. ثبوت صيغة المثل العربي وعدم تغييره وقصة مثل «ما وراءك يا عصام» · 8:15
  9. حكمة ضرب الأمثال القرآنية بالحقائر كالبعوض والعنكبوت والذباب · 9:36
  10. مراعاة اختلاف الطباع في القرآن الكريم وهدي النبي صلى الله عليه وسلم · 10:50
  11. التوجيه البلاغي والنحوي لقوله تعالى «فأبى أكثر الناس إلا كفورا» · 12:00