مراعاة اختلاف الطباع في القرآن الكريم وهدي النبي صلى الله عليه وسلم
سورة الإسراء · الآية 89 · تفسير سورة الإسراء — الآية 89 · 10:50 – 11:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى اذا الامثال ربنا بيصرفها وبيضربها علشان ايه؟ علشان كل ذي طبع ياخذ المثل الايه؟ المناسب له اللي ايه؟ اللي يقتنع به، مش مش مش مزيج ابيض. يعني المثل اللي بده يعالج كده كله عنده مش مزيج ابيض لكل مرض، مش كده؟ يقول له لا ده بيشخص ويحلل يشوف ده ايه؟ ده اللي عايزه وده اللي عايزه وده اللي عايزه وده اللي عايزه وده اللي عايزه، فلازم تتعدد الامور، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يسال عن السؤال، واحد السؤال لفظه واحد والمعاني والاجابه تختلف. ما أفضل الأعمال يا رسول الله؟ يقول له الصلاة لوقتها. هذه واحدة، واحد ثاني يقول له ما أفضل الأعمال يا أبو. بر الوالدين. آه بر الوالدين. ما أفضل الأعمال يا رسول الله؟ أن تلقى أخاك بوجه باش. هو اللي سأله يشوف إيه اللي ناقص عنده. يقول له قولوا له. مش مسألة كده أكلاشيه ينعمل، لا ده طباع متعددة يعالجها رسول واحد. ما دام الطباع متعددة وبيعالجها رسول واحد يبقى لازم دي كذا وده كذا وده كذا وده كذا وده كذا. نعم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- مفهوم التصريف في القرآن الكريم وحكمته في مخاطبة الطباع · 0:00
- دلالة قوله تعالى «لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا» والرد النحوي على معنى «إلا» · 0:56
- تنوع الأساليب القرآنية في إثبات الوحدانية ونفي الشركاء · 1:54
- مثل المحفظة في الاستدلال العقلي على تفرد الله بالألوهية · 4:02
- إبطال القرآن لدعوى اتخاذ الولد وقسمة المشركين الجائرة · 4:57
- منزلة المثل والحكمة في لسان العرب وخصائصهما البلاغية · 5:52
- شواهد من أمثال العرب ومناسبات ضربها · 6:55
- ثبوت صيغة المثل العربي وعدم تغييره وقصة مثل «ما وراءك يا عصام» · 8:15
- حكمة ضرب الأمثال القرآنية بالحقائر كالبعوض والعنكبوت والذباب · 9:36
- مراعاة اختلاف الطباع في القرآن الكريم وهدي النبي صلى الله عليه وسلم · 10:50
- التوجيه البلاغي والنحوي لقوله تعالى «فأبى أكثر الناس إلا كفورا» · 12:00