أرشيف الشعراوي

معاني لفظ الذكر في القرآن واللغة

سورة مريم · الآية 2 · تفسير سورة مريم — الآية 2 · 0:00 – 1:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذكر رحمة ربك عبده زكريا الذكر قلنا له معاني متعددة الذكر هو الحديث عن شيء ذكر كذا يعني حدثنا به أخبرنا به ويطلق الذكر على التذكير فذكر يبقى شيء عرفته أولا ونريد أن نذكرك به ثانية إذا فالذكر مرة يطلق على ابتداء حديث وعلى ابتداء خبر ويطلق مرة على أن تذكر بحديث علم لك. وقلنا ان الذكر من معانيه ايضا القران. انا نحن نزلنا الذكر لانه اذا نظرت الى اي ذكر والى اي خبر والى اي حدث لوجدت القران اكرم الاخبار واحسن الاحداث واحسن الاحاديث. اذا فمعنى كلمه ذكر يطلق على القران ويطلق الذكر على كل كتاب انزله الله فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ويطلق الذكر أيضا على الصيت والرفعة الفلان ده له ذكر في قومه وإنه لذكر لك ولقومك أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أي فيه صيتكم وفيه شرفكم وفيه ذكر الإنسان لربه وذكر الرب للإنسان فذكر الإنسان لربه بالطاعة وذكر الله لعبده بالمثوبة والجزاء اذكروني أذكركم إذا فكلمة الذكر إلا أنها تطلق على أشرف ذكر وأكرم حديث وهو مين؟ وهو القرآن.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معاني لفظ الذكر في القرآن واللغة · 0:00
  2. مفهوم الرحمة ودلالة إضافة الرحمة إلى الرب · 1:46
  3. شرف العبودية لله تعالى في قوله «عبده» · 3:40
  4. طلاقة القدرة الإلهية وعلاقتها بالأسباب ومثال نار إبراهيم · 4:34
  5. تجلي طلاقة القدرة في أطوار خلق الإنسان والإنجاب · 6:55
  6. إجابة دعاء زكريا والتوجيه الإعرابي للمصدر في الآية · 8:18