أرشيف الشعراوي

شرف العبودية لله تعالى في قوله «عبده»

سورة مريم · الآية 2 · تفسير سورة مريم — الآية 2 · 3:40 – 4:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لعبده عبده زكريا، قلنا ان كلمة عبد بنسمعها اذا كانت من المخلوق للمخلوق بتبقى كلمة بشعة، دي عبودية هندي. لكن إذا كانت العبودية للحق تبقى عبودية شرف. وعللناها أن العبودية التي تسوء وتحزن هي عبودية العبد لمن يأخذ خيره. أما إذا كانت عبوديتك لمن تأخذ أنت خيره فتلك أشرف. أنواع العبودية. يبقى عبوديتنا لله عزة ولا مش عزة؟ لأنك أنت هتاخد خير مين؟ خير الله، لكن عبوديتك للخلق الخلق بياخد خيرك. فإذا هنا أشرف أنواع الإيه؟ العبودية.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معاني لفظ الذكر في القرآن واللغة · 0:00
  2. مفهوم الرحمة ودلالة إضافة الرحمة إلى الرب · 1:46
  3. شرف العبودية لله تعالى في قوله «عبده» · 3:40
  4. طلاقة القدرة الإلهية وعلاقتها بالأسباب ومثال نار إبراهيم · 4:34
  5. تجلي طلاقة القدرة في أطوار خلق الإنسان والإنجاب · 6:55
  6. إجابة دعاء زكريا والتوجيه الإعرابي للمصدر في الآية · 8:18