تجلي طلاقة القدرة في أطوار خلق الإنسان والإنجاب
سورة مريم · الآية 2 · تفسير سورة مريم — الآية 2 · 6:55 – 8:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تجلى ذلك في قصه بدء الخلق. نحن نعلم ان جمهره الناس وبث منهما رجالا كثيرا ونساء بيجوا من التزاوج بين رجل وامراه، هنا اكمل انواع الايه؟ الاكثار. لكن الحق لا انا لا لا يتعطل الخلق على وجود ذكر وانثى. لأنني أدير خلقي على عدم ذكر وأنثى. وأجيب فجبت آدم. وعلى وعلى ذكر بس أجيب حوى. على أنثى بس أجيب عيسي. عليكم جميعا أجيبكم مني. إذا فالقدرة غير مقيدة بسبب من الأسباب ولكن المراد أن تريد القدرة. المراد أن تريد مين؟ القدرة. طيب قال الكلام. وبعد ذلك يأتي يقول لك قد يوجد السبب. رجل وامراة، ولكن تتعطل في الرجل عملية التلقيح، وتتعطل في المرأة عملية الاستسحاب للملقح، ما تقبلوش عاقل، أم قال لك أهو برضه قال كده، لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء، أوعى كل الأسباب، يهب لمن يشاء إناثا، ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجه الغفران ويجعل من يشاء عقيدا. إذا الأسباب مش هي اللي فعلت، الأسباب فعلت بإرادة الله أن تفعل، فإن شاء أن يفعل بلا أسباب يفعل بلا أسباب، ويعرقل الأسباب هنا، ويشغل الأسباب هنا، إذا فطلاقة القدرة إيه؟ موجودة.
موضوعات هذا المقطع (6)
- معاني لفظ الذكر في القرآن واللغة · 0:00
- مفهوم الرحمة ودلالة إضافة الرحمة إلى الرب · 1:46
- شرف العبودية لله تعالى في قوله «عبده» · 3:40
- طلاقة القدرة الإلهية وعلاقتها بالأسباب ومثال نار إبراهيم · 4:34
- تجلي طلاقة القدرة في أطوار خلق الإنسان والإنجاب · 6:55
- إجابة دعاء زكريا والتوجيه الإعرابي للمصدر في الآية · 8:18