مفهوم الرحمة ودلالة إضافة الرحمة إلى الرب
سورة مريم · الآية 2 · تفسير سورة مريم — الآية 2 · 1:46 – 3:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يريد الحق أن يقول في هذه السورة ذكر رحمة ربك يا محمد لعبده زكريا. ما هي الرحمة أولا؟ الرحمة هي تجليات الراحم على المرحوم بما يديم له صلاحه لمهمته. ادي مين الرحمة؟ إذا فكل راحم ولو من البشر، وكل مرحوم ولو من البشر، ماذا يصنع له؟ يديله شيء من النصائح عشان يؤدي مهمته على اكمل وجه، ولا فيش فيه فساد. فما بالك إذا كانت الرحمة من الحق الذي خلق الخلق. يبقى دي رحمة بقى. وما بالك إن كانت رحمة الله لخير خلقه محمد. رحمة ربك. كأن دي ايه؟ ليه؟ لأن محمد عليه الصلاة والسلام أشرف الأنبياء وأكرمهم وخاتمهم، ولا وحي بعده ينزل ولا رسالة بعده ولا إكمال، إذا فهو أشرف الرسل والرسل أشرف الخلق، إذا فرحمة كل نبي تأخذ حظها من الحق بمقدار مهمته، ومهمة محمد أكرم المهمات، ولذلك رحمة مين؟ رحمة ربك، كأن دي اللي هي أعلى أنواع الإيه؟ أنواع الرحمة أن الله حينما ذكر رحمته لزكريا هنا ويذكر رحمته لسائر خلقه يذكر رحمته لزكريا ولكن محمدا صلى الله عليه وسلم قالوا أنت مش رحمة لي رحمة للعالمين جميعا تبقى مسألة منزلة كبيرة قوي ذكر رحمته يعني هذا الذي يتلى عليك الآن إيه ذكر وخبر وحديث رحمة ربك يا محمد اللي هي أجل أنواع الرحمات لمين؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- معاني لفظ الذكر في القرآن واللغة · 0:00
- مفهوم الرحمة ودلالة إضافة الرحمة إلى الرب · 1:46
- شرف العبودية لله تعالى في قوله «عبده» · 3:40
- طلاقة القدرة الإلهية وعلاقتها بالأسباب ومثال نار إبراهيم · 4:34
- تجلي طلاقة القدرة في أطوار خلق الإنسان والإنجاب · 6:55
- إجابة دعاء زكريا والتوجيه الإعرابي للمصدر في الآية · 8:18