استعلاء فرعون ورد فعله على إيمان السحرة
سورة طه · الآية 71 · تفسير سورة طه — الآية 71 · 0:00 – 1:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى قال طبعا فرعون بقى آمنا برب ايه الحكاية اللي جت جديد بقى لي جميعكم عشان تنصروني وبعد ذلك تيجي تخدموني مش بس ما تنتصروش وبرضه تعملوا إيمان تاني كنتوا تخدموا وتسكتوا كده وتعملوا إنما تعملوا عملية عكسية قال آمنتم له قبل أن آذن لكم برضه عايز يعمل فرعون في الخيبه دي برضه عايز يعمل فرعون. ولكن فيه شيء اسمه الاستخذاء امام الجبابره. هو بده يدي صوره انه ما اتاخدش من الحكايه دي. وانني وهو قال ده ده يبقى كابركم الذي علمكم السحر فانا كنت ما دام كابركم اللي علمكم السحر اقول لكم احترموا برضه استاذكم ومش عارف ايه من الكلام ده كله. ما كنت حاذن لكم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- استعلاء فرعون ورد فعله على إيمان السحرة · 0:00
- الفرق الدلالي والبياني بين الإذن والأمر في القرآن الكريم · 1:01
- افتراء فرعون بأن موسى كبير السحرة لتبرير إيمانهم · 1:50
- الدلالات اللغوية والتصريفية لمادة (أمن) وتعديتها في القرآن الكريم · 2:09
- بيان معنى تهديد فرعون بتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف · 6:47
- البلاغة القرآنية في التعبير بـ(في جذوع النخل) بدلاً من (على) · 7:39
- وعيد فرعون بالعذاب الأشد والأبقى ودوامه · 9:41
- ثبات السحرة وتفضيلهم البينات والتوحيد على تهديد فرعون · 10:33