وعيد فرعون بالعذاب الأشد والأبقى ودوامه
سورة طه · الآية 71 · تفسير سورة طه — الآية 71 · 9:41 – 10:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى. أنا هعمل فيكم كده يبقى أنا عذاب من جاه من جهة كيفه شديد وما دام هصلبكم هخليكم كده يبقى باقي. يبقى أنا هجمع في العذاب بين إيه؟ أمرين اثنين الشدة ودوام الزمن. طب تعلمون أينا اللي هو مين؟ أني ولا موسى ولا ربه اللي جاي؟ يبقى هدد بهذه. قالوا أفعل ذلك أولم يفعل؟ قرأمة بينما لازم يكون فعلها. لازم إيه؟ يكون فعلها.
موضوعات هذا المقطع (8)
- استعلاء فرعون ورد فعله على إيمان السحرة · 0:00
- الفرق الدلالي والبياني بين الإذن والأمر في القرآن الكريم · 1:01
- افتراء فرعون بأن موسى كبير السحرة لتبرير إيمانهم · 1:50
- الدلالات اللغوية والتصريفية لمادة (أمن) وتعديتها في القرآن الكريم · 2:09
- بيان معنى تهديد فرعون بتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف · 6:47
- البلاغة القرآنية في التعبير بـ(في جذوع النخل) بدلاً من (على) · 7:39
- وعيد فرعون بالعذاب الأشد والأبقى ودوامه · 9:41
- ثبات السحرة وتفضيلهم البينات والتوحيد على تهديد فرعون · 10:33