ثبات السحرة وتفضيلهم البينات والتوحيد على تهديد فرعون
سورة طه · الآية 71 · تفسير سورة طه — الآية 71 · 10:33 – 12:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذا التهديد كان المفروض فيه أن يأخذ من قلوب القوم السحرة. ويحاولوا منهم على الأقل يعتذروا عما كان. بل قالوا له بالعكس ما يهيج اكثر. قالوا ايه؟ قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات. الايثار هو تفضيل شيء على شيء في مجال متساوي. تبقى اثرت فلان على فلان، كانوا يستحقوا الاثنين كذا وكذا فانت ايه؟ اثرت كده. انت معك شيء وليس معك غيره جاءك لك محتاج، تبقى اثرته على ايه؟ على نفسه، ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم ايه؟ بهم خصاصة. قالوا لن نؤثرك. المساله بتقول هو بيقول اينا اشد عذابا يعني اني ولا موسى؟ يبقى المعركه بيني وموسى قالوا لا المعركه مش بينك وموسى. ده المعركه بينك وبين ايات الله التي ارسلها على يد موسى. فما يمكنش ابدا نؤثرك انت على الايات اللي جايه من من عند ربنا. يبقى المساله مش موسى خالص. ولذلك تجد برضه عمق الايمان في قولهم امنا برب هارون وموسى. مش امنا بموسى وهارون ولا هارون وموسى دول لا ده احنا امنا ايمان ايه؟ ايمان ثاني خالص بربكم ولذلك احنا قلنا الحكايه دي يوم ما كنا بنتعرض لقصه مين؟ لقصه سليمان مع مين؟ ملكه سبح مش كده؟ قالت واسلمت لسليمان ولا اسلمت مع سليمان؟ معكم معكم احنا الاثنين مسلمين لواحد ما فيش حد مسلم للثاني يبقى المساله ايه؟ في رب اعلى انا وانت سواء بالنسبه لهم
موضوعات هذا المقطع (8)
- استعلاء فرعون ورد فعله على إيمان السحرة · 0:00
- الفرق الدلالي والبياني بين الإذن والأمر في القرآن الكريم · 1:01
- افتراء فرعون بأن موسى كبير السحرة لتبرير إيمانهم · 1:50
- الدلالات اللغوية والتصريفية لمادة (أمن) وتعديتها في القرآن الكريم · 2:09
- بيان معنى تهديد فرعون بتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف · 6:47
- البلاغة القرآنية في التعبير بـ(في جذوع النخل) بدلاً من (على) · 7:39
- وعيد فرعون بالعذاب الأشد والأبقى ودوامه · 9:41
- ثبات السحرة وتفضيلهم البينات والتوحيد على تهديد فرعون · 10:33