دلالة صفة التعالي لله عز وجل وكونها لمصلحة الخلق
سورة طه · الآية 114 · تفسير سورة طه — الآية 114 · 5:37 – 8:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما دام القرآن نازل من أعلى لازم كان يجيب بعدها فتعالى الله الملك الحق. لازم كان يجيب دي لأن إيه اللي يخليني أقبل تشريع من واحد زيه؟ أقبل ليه تشريع من واحد مماثل؟ ليه ما ياخدش هو تشريع؟ لازم يكون المشرع ايه؟ أعلى من المشرع له. فتعالى الله التعالي يعني ايه معنى تعالى الله؟ في ألفاظ خاصة كده بالله. مثلا كلمة سبحان الله أسمعت بشرًا يقولها لبشر؟ رغم إن فيه ملاحدة وفيه منكرين للألوهية وفيه معاندين أسمعت واحدًا يقول لمن يمدحه سبحانك؟ ما حصلتش قبل. لا تقال إلا لله. كذلك تعالى لا تقال إلا لله. كذلك تبارك لا تقال إلا لله، عمرك ما شفت واحد يمدح واحد يقول له تباركت. إنما تباركت ربنا وتعاليت. بس لوحده. قال لك هنا على قدره. وارتفع في التنزيه ارتفاعا لا لا يوصل إليه. التعالي ده ممقوت فيما بيننا. واحد يتعالى على واحد ممقوت. إنما تعالي الحق من مصلحة الخلق. تعالي الحق من مصلحه مين؟ حتى احنا كده كنا في الريف نسمع يقول لك الناس اللي ما لهمش كبير يشتري لهم كبير ليه؟ لان الكبير ده هو اللي هياخذ بيد الضعيف ويدق طغيان القوي، طب ما كانش لنا كبير نضيع، يبقى من مصلحه الكون ان يكون الله متعاليا. يبقى يبقى هو متعالي مش عليه لا ده متعالي لصالحه. متعالي ليا عشان أي جبار في الأرض لما يعرف إن ربنا أعلى منه يندك جبروته، أي ضعيف في الأرض لما يعرف إن له سند أعلى ما حدش ينال يطمئن كده ويعيش إيه؟ ويعيش أمن، يبقى الكون فيه توازن ولا لا؟ إذا فالتعالي لمصلحة مين؟ لمصلحة الخلق لأنه تعالي لصالحك مش تعالي عشان جبروته ياخد خيرك، العبودية وإحنا قلنا الناس بتكرهها كلمة عبودية وحشة أوي ليه؟ لأن العبد في الخلق السيد يأخذ خيرا يمص دمه. إنما العبد لله يأخذ خير الله. شباع العظمة يبقى بقى هو أنا عبد لصالحي ولا لا؟ أنا مش هعمل له حاجة ليه؟ لأن الله زاول ملكه وزاول سلطانه في الكون قبل أن يخلق الخلق. فبقدرته وبعظمته خلق ده وخلق ده وخلق ده وقبل ما يوجدك أيها الإنسان الطاغي المتمرد أوجد لك الكون ده. يبقى أنت بإيمانك هو مش هتزود له حاجة. لن تملكوا نفعي فتنفعوني ولن تملكوا ظري فتضروني، انا اللي شرعت لكم فلايه؟ عشان مصلحتكم انتوا بس. ما فيش حاجه منها تعود عليا ابدا، يبقى التعالي في الحق مصلحه لنا ولا لا؟ نعم.
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير تنزه الله ومعنى «أحسن الخالقين» والفرق بين خلق الله وصنع البشر · 0:01
- حكمة إنزال القرآن عربياً وتصريف الوعد والوعيد فيه · 2:19
- دلالة صفة التعالي لله عز وجل وكونها لمصلحة الخلق · 5:37
- تفرّد الله بصفة «الملك الحق» ومقارنته بملك البشر الزائل · 8:51
- حفظ الله للقرآن الكريم مقارنة بالكتب السماوية السابقة · 12:42
- توجيه النبي ﷺ بعدم التعجل بالقرآن وضمان جمعه وبيانه · 17:05
- شدة حال النبي ﷺ عند نزول الوحي وحكمة فتوره · 21:16
- دلالات سورة الضحى وبلاغة التعبير في «ما ودعك ربك وما قلى» · 25:08
- حكمة الأمر بطلب الزيادة في العلم للرسول ﷺ · 27:38