أرشيف الشعراوي

حفظ الله للقرآن الكريم مقارنة بالكتب السماوية السابقة

سورة طه · الآية 114 · تفسير سورة طه — الآية 114 · 12:42 – 17:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تبقى اذا انزل القران عربي وصرف فيه من الوعي لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا لانه من حقه ان يكون له ذلك. لانه ملك ايه؟ ملك حق، ومالوش هوى فيما يشرع. ما دام مالوش هوى فيما يشرع، تبقى انت تقبل ايه؟ تقبل التشريع بتاعك، لان اللي بيطعن في القوانين ايه؟ ان ان قنن راس مالي يدي للراس ماليه امتيازات، ونقنن فقير كده يدي للفقراء امتيازات، ونقنن كل بهوى، لكن هو ما عندوش ايه؟ ما عندوش ايه؟ ما عندوش، وايضا يجب في المقنن اللي عايز يعمل قانون يحكم حركه الحياه ان يكون عالما بالاتي في في في حاله. يعني مش تيجي حاجه تستدرك عليه ونقول لا نغير زي ما بنعمل دلوقتي دي قانون موجود وبعدين تيجي الظروف تضغط ونعمل ايه؟ نغير طب نغير ليه؟ لاننا ساعتها شرعنا غاب عنا ما يحدث لكن هو ما يغيبش عنه ايه ولذلك لست ادراك على السماء ابدا. وما دام بقى هو نزل القران ويصرف فيه من الوعيد ومش عارف ايه لازم الذي عمل عمل ذلك وله الملك الحق لازم يجمل للخلق ان يصلهم الكتاب زي ما قالوا. لازم امال يقعد يقول كتاب كده وبعدين يضيع اما لا ولذلك قال ايه؟ انا نحن نزلنا الذكر وانا له احنا اللي هنحفظه ليه؟ لان البشر جرب في حفظ مناهج السماء فما فما كانش امين قعدوا يغيروا في التوراه ويغيروا في الانجيل ويغيروا في الكتب المقدسه يعملوا ايه فيه؟ يكتموا بعضه يكتمون ما انزلنا طب واللي واللي واللي ما كتموش يمكن نسيوه والنسيان محظورين فيه، إنما الكتمان يبقى بعنده ولا لا؟ يبقى مره ينسوا ومره إيه؟ يكتموا. يكتموا واللي ما كتموش يخلوه على حاله ولا يعرفوا برضه في كده تحريف كده. طب وسكتوا على كده نسيان مقبول، كتمان مقبول، تحريف مقبول، وبعدين عملوا وجابوا حاجه من عندهم وقالوا من عند الله. الله! دي مسأله مش إذا مش مأمونين. ليه؟ قام قال لك لان الحفظ للمنهج كان موكولا للبشر تكليفا. وما دام مكلفهم بكده التكليف عرضة ان يطاع وعرضة ان يعصى. مش كده ولا لا؟ ما دام بيكلف يبقى يصح تطيح ويصح ايه؟ اه. هناك بقى يقول ايه؟ بما استحفظوا من كتاب الله. انا انزلنا التوراة فيها هدى الايه؟ ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا والذين هادوا والنصارى بما استحفظوا احفظوا من كتاب الله. استحفظوا يعني ايه استحفظته؟ طلبت منه ان يحفظ. وما دام طلبت منه انه يحفظ يبقى الامر تكليفي. والامر التكليفي عرضه انه يطاع ويحصي اهو عصي هنا نسيانا وكتمانا وتحريفا وزياده. خلاص؟ امال لا انتم مش مؤمنين بقى على حكايه الكتب دي. انا اعمل اني اللي هحفظ الكتاب ده لانه ده الكتاب اللي معلش استدراك يا اخي الكتب دي كحرفت دي كتاب استدرك وقال خدوا بالكم تحرف الدين ودي تحرف الدين انما ده ما فيش كتاب بعدها يبقى يبقى لازم يضمن ان الايه؟ ان الكتاب ولذلك يقول اطمئنوا الى ان الكتاب كان في اللوح المحفوظ من علم للوح المحفوظ وبعدين نزل به الروح الامين هناك قال ايه في كتاب مكنون ايه؟ لا يمسه الا المطمئن كان من علم للكتاب الايه؟ محفوظ كده في لوح الايه؟ محفوظ لا يمسه الا الايه؟ المطهر وبعدين نزل به الروح الامين برضه ما تصرفش ونزل على قلب سيد المين؟ المرسلين ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاقال اذا ايه؟ حفظ علم وحفظ في اللوح المحفوظ وحفظ في امانه من نزل به من السماء وحفظ في من استقبله وهو الرسول صلى الله عليه وسلم يبقى ما لناش حجه بقى الوان الحفظ كلها ايه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير تنزه الله ومعنى «أحسن الخالقين» والفرق بين خلق الله وصنع البشر · 0:01
  2. حكمة إنزال القرآن عربياً وتصريف الوعد والوعيد فيه · 2:19
  3. دلالة صفة التعالي لله عز وجل وكونها لمصلحة الخلق · 5:37
  4. تفرّد الله بصفة «الملك الحق» ومقارنته بملك البشر الزائل · 8:51
  5. حفظ الله للقرآن الكريم مقارنة بالكتب السماوية السابقة · 12:42
  6. توجيه النبي ﷺ بعدم التعجل بالقرآن وضمان جمعه وبيانه · 17:05
  7. شدة حال النبي ﷺ عند نزول الوحي وحكمة فتوره · 21:16
  8. دلالات سورة الضحى وبلاغة التعبير في «ما ودعك ربك وما قلى» · 25:08
  9. حكمة الأمر بطلب الزيادة في العلم للرسول ﷺ · 27:38