أرشيف الشعراوي

تفرّد الله بصفة «الملك الحق» ومقارنته بملك البشر الزائل

سورة طه · الآية 114 · تفسير سورة طه — الآية 114 · 8:51 – 12:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تعالى الله تعالى الله الملك الملك بس فيه ملوك كتير بنشوف ملوك كتير وربنا يسميهم ملوك برضه. وقال الملك ائتوني به مش كده؟ وألم تر الى الذي حج ابراهيم في ربه ان آتاه الله الملك. إذا فيه ملك بس ملك مش حق. ملك الحق هو الله، ليه؟ الملك الحق هو اللي لا يفوت الملك بانهم يعملوا عليه انقلاب ويطلعوه بره ولا الملك يفوته بانه يموت. ادي الملك الحق انما ملك موهوب من غير زي يبقى ملك ده يبقى الملك الحق من بقى؟ ولذلك إذا كان الله لمصلحة الخلق من لك بعضا شؤون بعض فبينزعها وتؤتي الملك من تشاء وتنزيع الملك مالوش علاقة بكده. وتنزيع الملك ممن ان تشاء. وبعدين يجيب العالي العالي العالي الاول كان كبير ويجيب يخلي عسكري ولا حاجة يروح ضرب رصاصة وإيه؟ ويبقى هو اللي قال لأ. إيش الحكاية دي؟ يبقى ملك حق؟ لأ. إنما تعالى الله الملك الحق أي الذي لا يتركه الملك ولا إيه؟ ولا هو يترك الملك. ويهب الملك للغير. بس الملك في الغير ده إيه يعمل إيه؟ في إيدي برضه. آل قيوب ولذلك الناس يقعدوا يسبوا الملوك ويسبوا الرؤساء يقول له يا شيخ اختشي هو حد خد ملك من غير رأي الله ضربوه قال إن آتاه الله الملك يبقى هو اللي بيعمل إيه؟ هو اللي بيقتل الملك يؤتي وينزع تبقى ما تعترضش على الحكايه دي لأن دي مسلحه في الكون علشان ما فيش واحد يضغى ويفهم إنه طوالي كده طاري ولا بتاع لا يمكن بكره يبقى رعيه وإن فضل يبقى رعيه ويمكن يودع من قبلها مش كده ولا لا؟ يبقى اذا ولذلك سيقول الحق سبحانه وتعالى انا ملكت بعضكم امر بعضكم في الدنيا بيتصرف وده يملك دي وده يملك دي وده يملك دي عشان الكون يمشي لكن بقى في يوم القيامه لمن الملك اليوم؟ لله الوحيد ما عادش لله الوحيد الملك الحق فتعالى الله يبقى التعالي له حيثيه ولا لا؟ لانه تعالي لمالك ومالك حق لا يترك الملك ولا يتركه الايه؟ الملك ومن ومن ومن عظمته في التعالي انه يريحك انت بشيء يعمله لك. قالوا لك نام انت انا لا تاخذني من سنة ولا انام نمت من جفونك وانبسط ده انت لك رب. الله. وانا قيوم قائم على امرك يبقى ملكي ايه دي؟ ملكي في رعي ملكي قاعد سهران لي؟ ما ينامشي؟ يبقى ده لصالحي ولا لا؟ يبقى تعالى الله الملك الحق المصلحه في ان يكون متعاليا، مصلحه لمين؟ مصلحه ليا واصلح ان يكون الملك بتاعه ملك ايه؟ ملك حق، او ملك حق تعالى الله الملك الحق الثابت. لان الحق الشيء الثابت الذي لا يتغير. الشيء الثابت الذي لا يتغير، وكل حاجه ظاهره من ظواهر القوه في الكون بتتغير، فده يبقى ملك حق يعني لا ايه؟ لا ولذلك يلقي اوامر وواثق من انها تنفذ. بقى لو ما كانش ملك حق كده ناصيه الامور، يجي للشيء يقول له كن طب الشيء يمكن يعصى منه ما يكونش. لا ده ملك حق ما يقدرش كن فيكون يبقى ملك حق ولا لا؟ ملك ومش ملك مد السلطه المراكز قوه مخلاها برضه في ايده مخلاها في ايه؟ في ايده. نعم.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير تنزه الله ومعنى «أحسن الخالقين» والفرق بين خلق الله وصنع البشر · 0:01
  2. حكمة إنزال القرآن عربياً وتصريف الوعد والوعيد فيه · 2:19
  3. دلالة صفة التعالي لله عز وجل وكونها لمصلحة الخلق · 5:37
  4. تفرّد الله بصفة «الملك الحق» ومقارنته بملك البشر الزائل · 8:51
  5. حفظ الله للقرآن الكريم مقارنة بالكتب السماوية السابقة · 12:42
  6. توجيه النبي ﷺ بعدم التعجل بالقرآن وضمان جمعه وبيانه · 17:05
  7. شدة حال النبي ﷺ عند نزول الوحي وحكمة فتوره · 21:16
  8. دلالات سورة الضحى وبلاغة التعبير في «ما ودعك ربك وما قلى» · 25:08
  9. حكمة الأمر بطلب الزيادة في العلم للرسول ﷺ · 27:38