الحث على الرضا بالقدر عند نزول المصائب والابتلاءات
سورة المؤمنون · الآية 63 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 63 · 6:12 – 7:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عايزه ولذلك اهل المصائب الذين يصابون فيقعدوا حزينين بقى وعاملينها شغله يموت منهم حبيب يموت منهم وحيد يحصل لهم مش عارف يعملوها بقى شغله بقى ويقعدوا بقى الخمسه والاربعينات ومش عارف ويمكن الذكرى الاولى والذكرى الثانيه شغلان ويمكن يعمل لابوه ذكرى قال مش عارف ايه وبتاع ويمكن هو ابوه بعت له يجيب له حاجه ما جابلوش لا اعرف انك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما بلغتني زادا ويبقى ويبقى بعاقب ابوه ولا بديش وهو لامه لما يموت يعمل صوان كبير ويجيب الكلوبات ويقعد بقى يذل الناس الله يا شيخ ده انت بتعمل ايه الحكايه دي يقول لك اذا المسائل لازم ايه؟ لازم تتوزن بميزان ايه؟ بميزان دقيق وميزان ايه صح فالحق سبحانه وتعالى، قال له انت حبيت الحزن؟ برضه هيخليك يا سيدي فيه. ولذلك احنا أول ما ننصح واحد حزين أو واحدة حزينة على ابنها نقول لها ايه؟ سنكري باب الحزن بمسامير الرضا. لأن الحزن إن شاف الباب موارب هيتنوا يتسقر. إن خد منك واحد وفضلت زعلانة يقول لك طيب نزعلك كمان ونخد التاني. مش أنت قالفة الزعل؟ الزعل. واللي يرضى يقول له أنت رضيت بقدري؟ سأعطيك على قدري. رضيت بقدري اعطيك على قدري. ما شاء الله وما سويت وما خطاتنيش فيما ادوته عليك من الحكم شوف النتيجه ايه بقى.
موضوعات هذا المقطع (9)
- دلالة بل الإضرابية ومعنى الغمرة في الآية الكريمة · 0:00
- حكمة الله في مقومات حياة الإنسان وتدبير حاجته للهواء · 0:16
- خطورة غمرة القلب ومكانته كمستودع للعقائد والإدراك · 4:25
- حكمة الختم على قلوب الكافرين استجابة لاختيارهم · 5:33
- الحث على الرضا بالقدر عند نزول المصائب والابتلاءات · 6:12
- عظيم الرضا والتسليم في قصة ذبح إسماعيل عليه السلام وجزاؤه · 7:43
- أثر صلاح القلب وفساده على سائر الجوارح والأعمال · 10:51
- إحاطة علم الله بأفعال العباد المستقبلية ومثال أبي لهب · 11:29
- كمال علم الله وقدرته في أفعال العباد مع بقاء اختيارهم · 14:11