أرشيف الشعراوي

عظيم الرضا والتسليم في قصة ذبح إسماعيل عليه السلام وجزاؤه

سورة المؤمنون · الآية 63 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 63 · 7:43 – 10:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك ربنا سبحانه وتعالى في قصه سيدنا ابراهيم ادانا دي ولا مش دي؟ طب ابراهيم راى فنوم انه يذبح ابنه ده رؤيه كان يقدر يعني يغطرش ده حلم مش تكليف وحي ولا بتاع انما لا خدها باهون التكليف بالرؤيه. وبعدين ما حبش يقتل ابنه كده ويذبحه إلا لما يقول له لأن لما الأب يمسك ابنه كده ويجيب السكينة وعايز يذبحه على ما يذبح الولد قلبه ما يتغيرش على أبوه. هتذبحني فرب قال له لا ده الأول إن دي أمر من ربنا عشان يشارك الولد أباه في رضا بقدر الله. الله الله الله يا سيدي ما شاء الله يا منور إيه ده شارك الرضا وبعدين الولد قال لأبوه إيه؟ شوف رده لأن الولد هينذبح مش قال لإبراهيم هنموته وتصبر، لا مش قال لإبراهيم واحد يقتله غيرك وأنت تصبر؟ قال له لا أنت اقتله بإيدك وبرؤية. إيش ده؟ إيه ده؟ إن إبراهيم كان أمة صحيحة. وإذ ابتلى إبراهيم ربك بكلمات إيه؟ فأتمهن. قال له ما دام كده بقى أنت بين إمام للناس. فلما جه عشان يتبعه الولد برضه الحياة وأبوه حيقتله وبرؤية وإني أرى في المنام يقوم يقول له إيه؟ شوف اللجام. يقول له يا أبا تفعل ما تؤمر. يعني انا رضيت لما ما دام بتقول امر من الله يبقى انا راضي، يعني اياك ان يكون ذلك ايه؟ مش امر من الله. يا ابت افعل ستجدوني ان شاء الله من الصابرين. يبقى الولد خد الجزاء ركعه ولا لا؟ ولذلك لم يسم الله خضوع ابراهيم لامر ربه انما خضوع الاثنين. فلما اسلم الاثنين وتله للجبين عشان يتبعه كده، قال له ارفع ايدك يا ابراهيم. انت مش رضيت؟ خلاص انا ماليش حظ في انت عايز انا عايزك ترضى بالحكم ومادام رضيت ناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا ومادام صدقت الرؤيا نبقى نجزي المحسنين الاحسان اللي هتعملوه ايه يا ربي؟ نفدي اسماعيل ده بذبح عظيم وبعدين ومش هفدي اسماعيل بذبح عظيم ان انا هبشرك باسحاق اجيب لك ولد ثاني بقى هو سلم في واحد ايه؟ يجيب له ولد ثاني ومش يجيب لك ولد ثاني يضمنه جيلا واحدا ومن وراء إسحاق يعقوب يبقى كام جيل؟ يبقى الرضا عمل الإيه؟ رفع البلاء وأدى النعم وضاعف إيتاء الإيه؟ النعم ولذلك يقول القائل سلم لربك حكمه. آدي الحزم فلحكمة يقضي حتى تستريح وتغنما واذكر خليل الله في ذبح ابنه إذ قال خالقه فلما أسلما الله ايه اللي حصل؟ حصل كذا وكذا وكذا وكذا.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة بل الإضرابية ومعنى الغمرة في الآية الكريمة · 0:00
  2. حكمة الله في مقومات حياة الإنسان وتدبير حاجته للهواء · 0:16
  3. خطورة غمرة القلب ومكانته كمستودع للعقائد والإدراك · 4:25
  4. حكمة الختم على قلوب الكافرين استجابة لاختيارهم · 5:33
  5. الحث على الرضا بالقدر عند نزول المصائب والابتلاءات · 6:12
  6. عظيم الرضا والتسليم في قصة ذبح إسماعيل عليه السلام وجزاؤه · 7:43
  7. أثر صلاح القلب وفساده على سائر الجوارح والأعمال · 10:51
  8. إحاطة علم الله بأفعال العباد المستقبلية ومثال أبي لهب · 11:29
  9. كمال علم الله وقدرته في أفعال العباد مع بقاء اختيارهم · 14:11