أرشيف الشعراوي

إحاطة علم الله بأفعال العباد المستقبلية ومثال أبي لهب

سورة المؤمنون · الآية 63 · تفسير سورة المؤمنون — الآية 63 · 11:29 – 14:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مستودع العقائد، بل قلوبهم في غمرة من هذا، ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، مش بس في العقائد، هو الأعمال الصغيرة ولهم أشياء كثيرة أوي، بس إحنا بنجيب قمم المخالفات، إنهم لهم أعمال دون ايه؟ بعد كده يعني بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون يعني ده لسه هيعملوا أعمال تانية هم ما يعرفوش هيعملوها ولا ما يعملوهاش إنما ربهم اللي خلقهم في لوحه كاتب إنهم هيعملوا كذا وهيعملوا كذا وهيعملوا كذا ولازم يعملوه ولازم يعملوه ولذلك إحنا قلنا أن حكم الحق سبحانه وتعالى في أفعال في يده دي طريقة قدرة أنا أعمل كذا وأعمل أيوه أنت يا رب انما يحكم على عبده الكافر بانه هيعمل كذا وهيعمل كذا، طب ما يمكن العبد الكافر يقول هو قال انا هعمل ما يمكن الكافر لك منه كافر تقول انا هعاند ربنا ومش هعمل. عشان ويشوفوا ربنا اللي قال ده كلام صح ولا مش صح؟ لا ان تتحكم يا ربي فيما تجريه بيدك ده كلام صح، انك انت عارف قدرتك. انما تتحكم يا رب في اختيار مراد عبدك وانت مديله الاختيار يفعل ولا ما يفعلش تتحكم فيقول لا ده هيفعل. هيحصل الله ليه؟ قام قال لك لانه عالم بما كان وبما بما سيكون ولذلك ما فيش احنا كنا اتكلمنا في ايه ايه اللهم صل على سيدنا تب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لها كلمه سيصلى تدي مستقبل طب حكم الله على مستقبل مين؟ ابي لهب بانه هيكون من اهل النار مع ان ابو لهب في امه وناس كتير كانوا كافرين زيه وبعدين فوجئ الناس بانهم امنوا. فما الذي كان يضمن ان ابو لهب ساعه ما يسمع سيصلى نارا ذات لهب يعني حكم الله عليه بانه سيصلى نارا ذات لهب يعني سيموت كافرا وهو مختار. بقى ما كانش يقدر المغفل ده اهو يقف كده ويقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله ويؤمن يقول اديني امنت ولا ما بقتش من مين؟ من اصلا ذات نار مع انه مختار في ان يفعل لكن الله قال قديما لا مش هيفعل مع انه امر في ايده يبقى دي تلاقة القدره على الله في فعله وعلى خلقه في افعالهم.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة بل الإضرابية ومعنى الغمرة في الآية الكريمة · 0:00
  2. حكمة الله في مقومات حياة الإنسان وتدبير حاجته للهواء · 0:16
  3. خطورة غمرة القلب ومكانته كمستودع للعقائد والإدراك · 4:25
  4. حكمة الختم على قلوب الكافرين استجابة لاختيارهم · 5:33
  5. الحث على الرضا بالقدر عند نزول المصائب والابتلاءات · 6:12
  6. عظيم الرضا والتسليم في قصة ذبح إسماعيل عليه السلام وجزاؤه · 7:43
  7. أثر صلاح القلب وفساده على سائر الجوارح والأعمال · 10:51
  8. إحاطة علم الله بأفعال العباد المستقبلية ومثال أبي لهب · 11:29
  9. كمال علم الله وقدرته في أفعال العباد مع بقاء اختيارهم · 14:11