ثبات أبي بكر في حروب الردة وموقف المسلم وفق مقتضى الحال
سورة النور · الآية 22 · تفسير سورة النور — الآية 22 · 7:38 – 9:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لما يجي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتقل إلى الرفيق الأعلى وبعدين تيجي مسألة الردة. يقوم يقف أبو بكر الحليم رقيق القلب الوديع اللي مش عارف إيه وبعدين يقول لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لجلدتهم بالسيف. لو لم أجد إلا الزر لحاربتهم الراجل الرقيق ده اللي قلبه ملان رحمة وملان حنان اللي اللي بنته تقول عليه ان ابا بكر رجل بكيء يعني اي حاجه كده تخليه يعيط القسوه دي امام حروب الرده وعمر الجبار العاكس يقول له يا شيخ اهلك هتعمل ايه قال لك بقى الجبار يقول بالرحمه والرجل الرقيق ده يقول بالبطش قال لك ايوه ده دليل على ان مواقف الاسلام مش طبع يغلب المسلم ولكنه موقف ياخذ المسلم اليه الموقف هو اللي عمل من ابو بكر ايه؟ شجاع وقاسي القلب لو ان ابو عمر مطرحه وعمل اللي عمله دي لكان الناس قالوا ايه؟ شدة الفها الناس من عمر لا يا اخوان ما حدش الف من ابو بكر شدة ابو بكر لا انما الموقف عايز ايه؟ فكأن الاسلام لا يريد ان يتبع المسلم على طبع خاص يظل عليه يقول له لا الموقف هو الذي يتبعك ايمانيا ولذلك قلنا زمان اذا اذا راينا اولئك اشداء على الكفار ايه؟ رحماء رحماء بينهم يعني المسلم مش مفطور على الشده لا عايز مره يبقى شديد ومره يبقى ايه؟ يبقى الموقف هو اللي بنعمل فيه ايه؟ انما ايه؟ انما موقف يتطلب موقفا، موقف يتطلب رحمه يبقى رحيم، موقف يتطلب جبروت يبقى له ايه؟ له جبروت.
موضوعات هذا المقطع (9)
- حكمة العفو وفلسفة مقابلة الإساءة بالإحسان · 0:01
- موقف أبي بكر من مسطح بن أثاثة بعد حادثة الإفك وعتاب الله له · 3:29
- دلالة «أولو الفضل» وبيان عظيم مناقب أبي بكر الصديق · 5:25
- ثبات أبي بكر في حروب الردة وموقف المسلم وفق مقتضى الحال · 7:38
- دوام النعم الإلهية كدليل على عدم قطع الإحسان عن المسيء · 9:36
- النهي عن المنع باليمين وثبوت وصف الهجرة لمسطح رغم ذنبه · 10:56
- الفرق بين العفو والصفح وأثرهما في النفس · 12:27
- صعوبة ضبط المثلية في العقوبة وأفضلية العفو والإحسان · 14:20
- تفسير «ألا تحبون أن يغفر الله لكم» واستجابة أبي بكر والتخلق بالمغفرة · 15:43