تفسير «ألا تحبون أن يغفر الله لكم» واستجابة أبي بكر والتخلق بالمغفرة
سورة النور · الآية 22 · تفسير سورة النور — الآية 22 · 15:43 – 17:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يجد في النفس البشرية أسوة بالحق يجعل الحق أسوة له ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟ طب أنت لما تعمل ذنب ما تحبش أن ربنا يغفر لك؟ اشمعنى بقى لما تعمل ذنب عند ربك تحب أن ربنا يغفر لك؟ ولما أخوك يعمل ذنب وإياك ما تغفرلوش ليه بقى؟ لا الأصول ما دام تحب أن ربنا يغفر لك ذنبك يبقى يعمل إيه؟ شوفوا رب بقى عمال بيصلح باب عباده إله يصلحه وإحنا عباده يقول له ألا تحبون أن يغفر أبو بكر قال إيه؟ أحب يا ربي أحب يا ربي أحب إيه؟ أحب يا ربي ألا تحبون أن يغفر وكلمة ألا قلناها عرض وحس ألا تحب أن أصنع لك كذا؟ بتحسه على الإيه؟ على العملية ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم فمن تخلق بأخلاق الله فليكن له غفران وليكن له إيه؟ رحمة والله يا أخي هتاخد صفة من صفات الحق هتاخد خلق من خلق الله ربنا غفور رحيم وأنت بقيت إيه؟ كتلك لحية يعني وأنت غفور إيه؟ وأنت غفور رحيم
موضوعات هذا المقطع (9)
- حكمة العفو وفلسفة مقابلة الإساءة بالإحسان · 0:01
- موقف أبي بكر من مسطح بن أثاثة بعد حادثة الإفك وعتاب الله له · 3:29
- دلالة «أولو الفضل» وبيان عظيم مناقب أبي بكر الصديق · 5:25
- ثبات أبي بكر في حروب الردة وموقف المسلم وفق مقتضى الحال · 7:38
- دوام النعم الإلهية كدليل على عدم قطع الإحسان عن المسيء · 9:36
- النهي عن المنع باليمين وثبوت وصف الهجرة لمسطح رغم ذنبه · 10:56
- الفرق بين العفو والصفح وأثرهما في النفس · 12:27
- صعوبة ضبط المثلية في العقوبة وأفضلية العفو والإحسان · 14:20
- تفسير «ألا تحبون أن يغفر الله لكم» واستجابة أبي بكر والتخلق بالمغفرة · 15:43