حكمة إبهام المنقلب وأنواعه في القرآن بين المحمود والمذموم
سورة الشعراء · الآية 227 · تفسير سورة الشعراء — الآية 227 · 8:22 – 10:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إذا أي منقلب أي أي مرجع يرجع، ساعة ما يبهمه يبقى دليل على أنه شيء عظيم أو ألا عبارته لا تؤدي مأباه. سيعلمون أي نتيجة أو أي نهاية ينتهون إليها. يبقى لما يجيب النهاية هيحددها بألفاظ، إنما دلوقتي عمل فيها ايه؟ سابها مبهمه عشان ايه؟ ولذلك لما يجي الحق فغشيهم من اليم ما غشيهم يعني حاجه ايه؟ ما تنقالش حاجه كبيره قوي فاذا ساعة يعظم يبهم علشان ايه؟ نتصوره على كيفية واسعة شديدة قاسية المنقلب في ذاته والمرجع لا يذم لذاته ولا يمدح لذاته وإنما ينقلبون ويرجعون إلى أي شيء فإن كان إلى سوء يبقى يبقى صحيح منقلب سيء طب وإن كان إلى حسن؟ يبقى انقلب كويس. ألم يقل سحرة فرعون حينما غلب موسى فقال لهم فرعون آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي لا أقطعن أيديكم وأرجلكم ولا إلى أن هدد ماذا قالوا؟ لا ضير. ليه؟ لأننا إلى ربنا منقلبون وهناخد الجزاء. أنت بقتلك لنا هتحتمنا الدنيا الفانية. ولكن ربنا هيستقبلنا في حياه الايه؟ يبقى ان المنقلب هنا يحمد ولا يذم؟ يحمد. هنا بقى هيبقى المنقلب ايه؟ يذم. في مره يظن اصحاب الشيء ان انقلابهم الى ما يفرح. وما علموا انهم مخطئون في هذا الظن. هينقلبوا الى ما يسوء. واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما ايه؟ جنتين من اعناب وحففناهما بنخل. حصل حوار بيني وبين الثاني. قال ايه؟ وما اظن الساعه قائمه. ولإن رددت إلى ربي لأجدن خيرا من الحاجات اللي أنا فيها دي منقلبه هو فاهم كده ولإن رددت إلى ربي لأجدن خيرا أي من الجنان دي بتاع منقلبه نقول له ده أنت جاهز لأن المنقلب هيبقى سيء يبقى فهم منقلبا والله يعد له منقلبا إيه؟ منقلبا آخر والانقلاب إلى الله والمرجع إنما يفرح به من آمن بالله وعمل صالحا لانه سيعلم انه سيصير الى جزاء من الحق سبحانه وتعالى.
موضوعات هذا المقطع (7)
- استثناء شعراء المسلمين المنافحين عن الرسول ودلالة الانتصار بعد الظلم · 0:00
- تقلب الشعراء وهواهم في القول وقصة الزبرقان بن بدر · 2:58
- وعيد الظالمين في قوله تعالى «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون» ودلالة السين · 4:58
- حكمة إبهام المنقلب وأنواعه في القرآن بين المحمود والمذموم · 8:22
- دلالة «وإنا إلى ربنا لمنقلبون» في دعاء الركوب وحكمة شكر النعم · 10:57
- إبهام أجل الموت وحكمة الوعيد الإلهي في إصلاح العباد · 13:56
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وأثر إبهام العقوبة في تهويلها · 15:39