أرشيف الشعراوي

دلالة «وإنا إلى ربنا لمنقلبون» في دعاء الركوب وحكمة شكر النعم

سورة الشعراء · الآية 227 · تفسير سورة الشعراء — الآية 227 · 10:57 – 13:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مثلا تيجي تقول ايه؟ الله يأمرنا حين نركب المطيه ونستوي على ظهرها كده وهتحمل اثقالنا وتحملنا الى بلد لم نكون بالغين الا بشق الانفس، ماذا قال لنا؟ اذا استويتم على طول وايه؟ سبحان الذي سخر لنا هذا. تحمد ربنا على انه سخر لك هذا. وما كنا له مقرنين. إحنا مش مطيقين إننا نروضه. ده بيجيب الجمل العاير ينيمه والفرس الشرس يعملوا يركبه. الله مين اللي ذللها دي؟ أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعامًا فهم لها مالكون وذللناها لهم. يبقى هم ما كانوش يقدروا يذللوها ولذلك إحنا قلنا مرة أن الذي يذلل الجمل وينيخه الصبي ويقومه بالحمض ويعمل كده مش عارف إيه إذا جاء له تعبان صغير قد كده يفزعه. طب ليه؟ اشمعنى الكبير ده ما، قام قال لك هذا ذلله الله وذلك لم يذلله الله. علشان نعرف ان المساله مش ايه؟ مش شطاره مني ولكن بتذليل الايه؟ بتذليل وقلنا اكثر من التعبان، حته برغوت قد كده اهو. يجي له في الفراش ويتنطط له ولا يعرف يسيطر عليه. برغوت قد كده. يبقى ليه؟ لان ربنا ما ذللوش. يبقى اذا تقولوا ساعه ما تركبه قولوا سبحان الذي سخر لنا هذا. اشكروه. ليه؟ وهتقولوا الكلمه دي ليه؟ وإنا إلى ربنا إيه؟ لمنقلبون لمنقلبون. طب وهي إيه العلاقة بين سبحان الذي سخرنا هذا وبين نقول وإنا إلى ربنا لإيه؟ لمنقلبون. إيه العلاقة؟ قال لك إحنا سننقلب إلى الله وهذا نعيم سنسأل عنه وما دام نسأل عنه نعمل إيه؟ قال لك ساعة ما نتمتع به كده نشكر الله عليه ونقول سبحان الذي سخرنا وكل نعمة تشكر الله عليها لا تسأل عنها يوم القيامة. الله الله أديت أكت أديت إيه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. استثناء شعراء المسلمين المنافحين عن الرسول ودلالة الانتصار بعد الظلم · 0:00
  2. تقلب الشعراء وهواهم في القول وقصة الزبرقان بن بدر · 2:58
  3. وعيد الظالمين في قوله تعالى «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون» ودلالة السين · 4:58
  4. حكمة إبهام المنقلب وأنواعه في القرآن بين المحمود والمذموم · 8:22
  5. دلالة «وإنا إلى ربنا لمنقلبون» في دعاء الركوب وحكمة شكر النعم · 10:57
  6. إبهام أجل الموت وحكمة الوعيد الإلهي في إصلاح العباد · 13:56
  7. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وأثر إبهام العقوبة في تهويلها · 15:39