تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وأثر إبهام العقوبة في تهويلها
سورة الشعراء · الآية 227 · تفسير سورة الشعراء — الآية 227 · 15:39 – 17:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالتسليه لمسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحزن اللي كان بيقول لعلك باخع نفسك ايه؟ قال له قال له بلى لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين تعبان عايزهم كلهم يؤمنوا قال له انت ليه عليك البلاغ مالكش دعوه وبعدين جاب له مواكب الرسل وشاف الرسل انتصروا ولا ما انتصروش اللي كفروا بهم تعذبوا ولا ما تعذبوش دي كلها تسليه لرسول الله ثم سلاه بان كل قضيه يقولها الكفار يرد عليه كل حاجه يقولوها الشياطين تنزلت يقول لك وما تنزلت به الشياطين يبقى ده كله تسريه لمين؟ لسيدنا رسول الله، ثم يختموا التسريع بانه يقول لهم واللي ظلموا هنعاقبهم عقوبه. العقوبه دي يبقى احنا مبهمينها اي منقلب علشان تبقى ايه؟ تبقى ضخمه تبقى عظيمه لان الشيء اذا حدد هيجي على لون واحد انما لما ما يحددش يجي على الوان متخيله في الايه؟ لما يكون ليك واحد غريب وقال لك ده انف ولم من الاسكندريه واتاخر ما جاش بقى له سبع ساعات ما جاش. ما ظنك كده؟ ظنونك تسرح ايه اللي حصل؟ هو أخر السفر العربية جرى لها حاجة ولم يكن جرى لها حاجة هو عصيب هو اتقتل هو راح المستشفي تقعد ت إيه تجيب الإيه؟ الأوهام كلها وكل وهم يرد على خاطرك بلذعة في نفسك والواقع على شيء واحد الواقع هيبقى إيه؟ إذا إبهام الأمر عقوبة إبهام الإيه الأمر عقوبة
موضوعات هذا المقطع (7)
- استثناء شعراء المسلمين المنافحين عن الرسول ودلالة الانتصار بعد الظلم · 0:00
- تقلب الشعراء وهواهم في القول وقصة الزبرقان بن بدر · 2:58
- وعيد الظالمين في قوله تعالى «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون» ودلالة السين · 4:58
- حكمة إبهام المنقلب وأنواعه في القرآن بين المحمود والمذموم · 8:22
- دلالة «وإنا إلى ربنا لمنقلبون» في دعاء الركوب وحكمة شكر النعم · 10:57
- إبهام أجل الموت وحكمة الوعيد الإلهي في إصلاح العباد · 13:56
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وأثر إبهام العقوبة في تهويلها · 15:39