دعوة شعيب عليه السلام وثوابت العقيدة المشتركة بين الأنبياء
سورة العنكبوت · الآية 37 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 37 · 2:19 – 3:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإلى مدين أخاهم شعيب فقال يا قوم إعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين. إعبدوا الله يعني خصوه بالعبادة. والعبادة الطاعة في الأمر والانتهاء عن المنهي هذه العبادة ومفهومها بالكل. ودي شريعة الأنبياء جميعا. شرع لكم من الدين ايه؟ ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه. يبقى في قضايا لا تختلف فيها الرسالات. وهي ان نعبد الله وهي ان نؤمن باليوم الايه؟ ثم تاتي احكام شرعيه افعل كذا ولا تفعل كذا هذا تشريع فيه الايه؟ يتنسخ وييجي انما دي ما فيهاش ايه؟ ما فيهاش نسخ.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الإشكال البلاغي في قوله تعالى «فكذبوه» بعد صيغ الإنشاء والجواب عنه · 0:00
- دعوة شعيب عليه السلام وثوابت العقيدة المشتركة بين الأنبياء · 2:19
- دلالة «وارجوا اليوم الآخر» وبيان أن دخول الجنة بفضل الله ورحمته · 3:09
- النهي عن الفساد في الأرض وأمثلة الممارسات الضارة المعاصرة · 6:37
- سنة الله في إهلاك المكذبين وحكمة تشريع القتال لأمة محمد · 9:55
- الجمع بين ذِكر «الصيحة» و«الرجفة» في بيان عذاب قوم شعيب · 11:05
- دلالة قوله تعالى «فأصبحوا في دارهم جاثمين» ومباغتة وقت الصباح · 13:22