دلالة «وارجوا اليوم الآخر» وبيان أن دخول الجنة بفضل الله ورحمته
سورة العنكبوت · الآية 37 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 37 · 3:09 – 6:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول قول الله اعبدوا الله وارجو اليوم الاخر. ترجو اليوم الاخر تقول انا اتراجع اليوم الاخر ولا اعملوا ما يناسب رجائكم له؟ اعملوا ما يناسب رجائكم له وانت ترجو اليوم الاخر ليه؟ تحب انه يوجد ليه؟ ده لاني عملت عمل طيب هه ونفسي اليوم الاخر يجي علشان هعمل ايه؟ عشان اخد جزائي والا لو كانت المساله كده كان يقول خافوا اليوم الاخر يبقى الرجاء ده معناها ايه؟ اعملوا هه ما يؤهلكم لان ترجو اليوم الاخر ليه؟ لأن الإنسان لا يرجو إلا النافع له. ومادام بيرجو النافع له يبقى إعمل بقى علشان تتشوق لليوم الإيه؟ اليوم الأخر وإيه؟ وترجوه. طيب وهل إذا آمن الإنسان ونفذ أحكام ربه أمرا ونهيا يبقى يبقى الأمور اللي تجي له في الآخرة دي رجاء ولا ولا حقه؟ هنا بيقول وارجو. إنما هي مادام قال ادخلوا الجنة بما كنتم اللي يعمل صالحها دخله الجنة يبقى بحقه واجب له ولا مش واجب؟ تبقى كيف يقول انه رجاء؟ ليه؟ زواج. امال لك خد بالك بقى علشان اصل جزاءنا في الجنة فضل من الله. ليه؟ لأن ربنا ادانا المسألة من قبل ما يكلفنا. خلقنا وخلق لنا. وأمدينا بقى بالطاقات والنعم اللي احنا شايفينها قبل ما يكلفك. يبقى ان كنت هتعبد يبقى يا دوب اياك تقضي ايه؟ ثمن الجميل اللي انعمل. يبقى ان كان هيسيبك بعد كده في الاخره يبقى مجرد الفضل. ولذلك قال في ايه اخرى: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا. الله لانك انت لو على الحساب الله انت جيت وبعدين استخدمت واحد. وقبل ما تستخدمه قلت يا شيخ انت هتخدم عندي الشهر الشهر ب 100 جنيه خد ال 100 جنيه اهو. ولا يجيب لك حاجات اكثر من 100 جنيه يقول لك بقى تعالى اخدم. تقوم يجي اخر الشهر تقول له اديني ثاني. طب انت اخدت حقك. يبقى ان جه اخر الشهر وحط ايده فيها في 5 جنيه في 10 جنيه في 20 جنيه يبقى فضل ولا مش فضل؟ كذلك ولذلك قال ايه؟ وارجو ليه؟ لان الجزاء في الاخره عند التعقل يعتبر تفضلا من الله. ولذلك يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يدخل احدكم الجنه بعمله قال ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. نعم نعم تعال انت وديت الولد المدرسه وبتصرف عليه وبتدي له لبسه وبتدي له اكله وبتدي له مش عارف ايه وهو بيروح الايه؟ بيروح المدرسه وبعدين لما ينجح يبقى يا دوب بيادي لك الفرحه اللي تناسب اللي عملوا لك فاذا جه بعدها يقول لك خذ يا هذا كمان دين تبقى دي فضل ولا مش فضل؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الإشكال البلاغي في قوله تعالى «فكذبوه» بعد صيغ الإنشاء والجواب عنه · 0:00
- دعوة شعيب عليه السلام وثوابت العقيدة المشتركة بين الأنبياء · 2:19
- دلالة «وارجوا اليوم الآخر» وبيان أن دخول الجنة بفضل الله ورحمته · 3:09
- النهي عن الفساد في الأرض وأمثلة الممارسات الضارة المعاصرة · 6:37
- سنة الله في إهلاك المكذبين وحكمة تشريع القتال لأمة محمد · 9:55
- الجمع بين ذِكر «الصيحة» و«الرجفة» في بيان عذاب قوم شعيب · 11:05
- دلالة قوله تعالى «فأصبحوا في دارهم جاثمين» ومباغتة وقت الصباح · 13:22