سنة الله في إهلاك المكذبين وحكمة تشريع القتال لأمة محمد
سورة العنكبوت · الآية 37 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 37 · 9:55 – 11:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فكذبوه. لما كذبوه قبل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الرسول بيبلغ ولكن لا يؤمر ان يحمل السيف ضد الكفار. بلغ ولما يكذبوك ويعودوا ايات ونجيب لهم ايات ولا يعملوش احنا نتدخل ونحسمها. الا في بني اسرائيل لما قالوا ايه؟ يا رب اكتب لنا الايه؟ إننا نحارب، قال لهم أنا كتبت عليكم تحاربوا مش هتوفوا. يبقى إذا كون ربنا ما بيفرضش على البشر أنهم يقاتلوا للدعوة كلام منطقي، أيضا بالتجربة دي. خلاص؟ ولم يؤمر بالقتال لنشر الدعوة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. لأن رسول الله ومن يؤمن معه مأمونون على هذا وكمني مش هيجي نبي بعد كده لازم تستوفي فيه كل الإيه؟ كل الشروط. يبقى فكذبوه فاخذتهم الرجفه يبقى ده عقاب السامع لان هي اللي كانت بتتولى المكذب. امم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الإشكال البلاغي في قوله تعالى «فكذبوه» بعد صيغ الإنشاء والجواب عنه · 0:00
- دعوة شعيب عليه السلام وثوابت العقيدة المشتركة بين الأنبياء · 2:19
- دلالة «وارجوا اليوم الآخر» وبيان أن دخول الجنة بفضل الله ورحمته · 3:09
- النهي عن الفساد في الأرض وأمثلة الممارسات الضارة المعاصرة · 6:37
- سنة الله في إهلاك المكذبين وحكمة تشريع القتال لأمة محمد · 9:55
- الجمع بين ذِكر «الصيحة» و«الرجفة» في بيان عذاب قوم شعيب · 11:05
- دلالة قوله تعالى «فأصبحوا في دارهم جاثمين» ومباغتة وقت الصباح · 13:22