تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر بتلاوة القرآن بعد تكذيب الأقوام
سورة العنكبوت · الآية 45 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 45 · 0:00 – 2:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اتل ما أوحي إليك من الكتاب بعد أن ذكر الله بعض مواكب الرسل في إبراهيم وفي موسى وفي نوح وفي صالح وفي هود وفي لوط وفي شعيب وبعد ذلك تكلم إن الذين كذبوا هؤلاء الرسل فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيد ومنهم من كسفنا به الارض ومنهم من اغرقناه. بعد ان تكلم بهذا اراد الحق سبحانه ان يسلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بان لا يزعجه ويرهقه ويتعب نفسه الكافرين به الذين يصدون عن سبيل الله ويقفون امام دعوه الاسلام اراد ان يسليه فقال: معك الانس الذي لا ينفج وهو كتاب الله الذي أنزله عليك معجزة، فاشتغل به، فمع كل تلاوة له تجد سكنًا إلى ربك، وإذا كان هؤلاء الذين عاصروك لم يؤمنوا به ولم يلتفتوا إلى الإعجاز فيه، فداوم على تلاوته، فربما جاء قوم صفى استقبالهم لإرسال السماء فآمنوا به، ما تعجزش عنه، اقرأ، فهو سلوة لنفسك، لأن الذي يرسل رسولا من البشر بشيء من الأشياء ثم يكذب يرجع إلى من أرسله، فارجع إلي، كذبوك ارجع إلي، أنت رسولي وكذبوك، ارجع إلي، ترجع إلي ازاي؟ أن تستمع إلي، في كتاب الذي أنزلته معجزة لك، فلعل قوما يأتون بعد ذلك يسمعون منك كلام الله فتصادف فترة صفاء لأجهزة استخبار.
موضوعات هذا المقطع (9)
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر بتلاوة القرآن بعد تكذيب الأقوام · 0:00
- اختلاف القابل في استقبال هدايات القرآن وضرب مثل الفاعل والمنفعل · 2:15
- خلود معجزة القرآن وهيمنته وتخليده لمعجزات الأنبياء السابقين · 5:15
- الفرق بين القول والعمل وتعدد حواس الإدراك ومكانة اللسان بين الجوارح · 6:55
- حقيقة أركان الإسلام وشمولية المنهج الإلهي لحركة الحياة والمعاش · 11:23
- أسباب كون الصلاة عماد الدين وخصوصية فرضيتها ليلة المعراج · 17:52
- بيان نهي الصلاة عن الفحشاء والمنكر والفرق بين الأمر الشرعي والكوني · 22:03
- وجوه تفسير قوله تعالى «ولذكر الله أكبر» ودلالات إضافة المصدر · 28:12
- دلالة قوله تعالى «والله يعلم ما تصنعون» بين التبشير والإنذار · 37:20