أرشيف الشعراوي

إبطال الشرك بمثل المماليك ومشاركة الرزق

سورة الروم · الآية 28 · تفسير سورة الروم — الآية 28 · 5:01 – 8:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لهم انا عايز اضرب لكم مثل على ان الاله الواحد يجب عقلا ان لا تشركوا به اشياء اخرى. وهديكم المثل من نفسكم. انا ارزقكم ومن رزقي لكم موالي وعبيد. فهل انتم جئتم للرزق الذي رزقتكم به؟ وقلتم للعبيد أنتم شركاء لي، وبعد ذلك جعلت لهم مطلق التصرف زي الأحرار وزيكم أنتم تخافونهم كخيفتكم أن تتصرفوا دونهم. أنتم عملتوا كده؟ جيتوا للعبيد بتوعكم والموالي وجبتوا المال اللي أنا رزقته لكم وقلتم خذوا يا عبيد أنتم معنا سواء في هذا الرزق وأصبح له حرمة الملكية لكم فلا نتصرف فيه دون علمكم؟ انتوا عملتوا كده بالله؟ إذا كنتوا انتوا ما عملتوش كده عايزين تخلوا ربنا يقبل إن عبيده يشاركوا في ملكه. ده انتم مش راضيين إن عبيدكم يشاركوكم في في مالكم. مع إيه؟ نشك كده الحكاية. بني آدمين زيكم. إيه؟ بني آدمين زيكم. نعم، مع إنهم زيكم. وأنتم ملكتموهم بشرع الله. ولما ملكتموهم بشرع اللهم مؤتمرين بكم. اللي تقولوا لهم عليه يعمله. ومع ذلك لما نرزقكم رزق ما جاتوش فرقتوه عليهم وقلتوا انتوا زينا. طب ازاي بقى الباطل ده انتوا اللي بتعملوه بالنسبه لربنا؟ ربنا واحد تقوموا تجيبوا له من خلقه شركاء انتوا ما عملتوش كده في نفسكم. ضرب لكم مثلا من انفسكم. انا مش هقول انتوا ما عملتوش انا هستفهم. هل لكم مما ملكت ايمانكم اي من العبيد شركاء بعثرتم له لهم رزقكم وجعلتموهم في الرزق الذي تملكونه سواء يتصرفون فيه تصرفكم وتخافون ان تتصرفوا به دون ايه؟ دون رايهم ودون علمهم انتم ما عملتوش كده فلماذا رضيتم لله ان تجعلوا للاله الواحد شركاء مع ان دول مثلكم في الادميه وما تملكوش منهم كل حاجه. انتم تملكون حركه حياتهم. وتملكون رقابهم. ولكن قد يفوت هذا الملك. ازاي؟ تبيعه؟ تعتقه؟ يموت؟ انما هل انت تملك ان تقتله؟ هل انت تملك ان تمنعه من قضاء حاجته؟ اذا حتى مش مملوك ليك في كل حاجه، ده في حاجات هو مش مملوك ليك فيها. ومع ذلك انت ما عملتش وياه كده فعيب انكم تجعلوا لله شركاء مع انكم تستنكفون ولا تفعلوا ان عبيدكم يبقوا شركاء لكم في الايه؟ في الملك.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دلالة ضرب الأمثال في القرآن واللغة · 0:00
  2. أمثلة على رسوخ الأمثال وتأثيرها في الأذهان · 2:15
  3. سياق المثل القرآني ضرب لكم مثلا من أنفسكم · 3:56
  4. إبطال الشرك بمثل المماليك ومشاركة الرزق · 5:01
  5. احترام الملكية وحكمة الحث على القرض الحسن · 8:23
  6. بلاغة أسلوب الاستفهام التقريري في الآية · 10:26
  7. اتساع مفهوم الرزق وأدب سؤال القوت · 12:18
  8. الأخذ بأسباب الرزق وقصة عروة بن أذينة مع هشام بن عبد الملك · 14:45
  9. حقيقة العقل وتجرده عن الهوى في إدراك الحقائق · 19:40
  10. مفهوم العبادة وعلة اتخاذ المشركين آلهة بلا تكليف · 21:29
  11. مراتب الكائنات وانضباط الحيوان بالغريزة وعجائبها · 23:29