الأخذ بأسباب الرزق وقصة عروة بن أذينة مع هشام بن عبد الملك
سورة الروم · الآية 28 · تفسير سورة الروم — الآية 28 · 14:45 – 19:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين الرزق اللي هو ما به انتفع أنواع متعددة. الله جعل له أسباب. يبقى المطلوب من العبد أن إيه؟ أنه يأخذ أسباب الرزق. ولكنه لا يشغل باله همًّا. في في موضوعي. الله طلب منه ايه؟ انه يسعى. لكن اياك ان تعلم ان السعي هو اللي هيجيب الرزق. ولذلك الشاعر يقول: تحر الى الرزق اسبابه. ادي اللي مطلوب منك. ولا تشغلن بعدها بالك. يبقى انت عملت ايه؟ تحريت اسباب الايه؟ الرزق. وبعدين شيل المساله دي من دماغك بقى. ولا تشغلن بعدها بالك فإنك تجهل عنوانه ورزقك يعرف عنوانك. يجي لك لحدك يخبط عليك الباب. فإنك تجهل عنوانه ورزقك يعلم ايه؟ اللي بيتعب الناس ايه بقى؟ انه يقعد مهموم برزق. نقول له شوف عمق ابن ادم. الرزق الذي خلق هو الذي يرزق. ما دام استدعات الى الكون يبقى هو لازم يرجعك بس عمل لك اسباب خد الاسباب فاذا جاءت اهلا وسهلا ما جاتشي هيجي لك من هنا من حته ثانيه القصه بتاعت مين؟ عروه ابن اذينه عروه ابن اذينه كان صديقا لهشام بن عبد الملك قبل ان يكون اميرا للمؤمنين بس عروه قاعد في الايه؟ في المدينه وهشام راح مين؟ راح الشام دمشق فعروه طرات له حاجه فافتكر ال هشام كان صاحبي اما كان هنا في المدينه وبقى امير المؤمنين ما اروح له كده احكي له حالي يمكن يعني ايه ايه يفك ازمتي فشوف بقى جه من المدينه راح ايه؟ على دمشق فلما استاذن اذن له فدخلوا عرب ايه؟ امرأه فهشام لم يكن موفقا فقال له جاي من المدينه لحد هنا ده انت قلت شعر في هذا المعنى. انت قلت شعر في هذا المعنى. ايه هوي؟ قال ألست القائل لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني؟ طب أمال جاي له ليه أنت بقى؟ فماذا قال عروة؟ طبعاً خاطره انكسر. فقال جزاك الله عني خيراً يا أمير المؤمنين. لقد نبهت مني غافلاً. وذكرت مني ناسيها والتفت وخرج. فلما خرج ادار هشام الامر في الرجل جاي من المدينه وله حرمه ود وله صداقه ارد هذا الرد انبه ضميره فاستدعى حاجبه وقال هات لي صاحب الخزانه قابله صاحب الخزانه قال له احضر كذا وكذا وكذا وكذا واعد لي مني قال له ادرك عروه وأعطني هدي. فذهب الركب اللي حامل هدية هشام لمين؟ لعروة. كل ما يروح محطة يقولوا له والله كان هنا ومشي بقاله ساعة. يجري وراه يقولوا له كان هنا ومشي لحد ما راحوا فين؟ المدينة. المدينة. وخبطوا عليه. ما بكم؟ قالوا رسل هشام. الرسول كان ذكي. قال له تلك صلة هشام لك. ولم يرض ان تحملها وتاخذ مؤونه حملها لان قطاع الطريق قد يخرجون عليك فارسلها معنا لك. فقال جزا الله امير المؤمنين خيرا، قولوا له لقد ذكرت البيت الاول ولو ذكرت الثاني لاسترحت وارحت. فقال له ما هو الثاني؟ قال انا قلت لقد علمت وما الاسراف من خلقي ان الذي هو رزقي سوف يأتيني أسعى له فيعنيني تطلبه ولو قعدت أتاني لا يعنيني. نعم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- دلالة ضرب الأمثال في القرآن واللغة · 0:00
- أمثلة على رسوخ الأمثال وتأثيرها في الأذهان · 2:15
- سياق المثل القرآني ضرب لكم مثلا من أنفسكم · 3:56
- إبطال الشرك بمثل المماليك ومشاركة الرزق · 5:01
- احترام الملكية وحكمة الحث على القرض الحسن · 8:23
- بلاغة أسلوب الاستفهام التقريري في الآية · 10:26
- اتساع مفهوم الرزق وأدب سؤال القوت · 12:18
- الأخذ بأسباب الرزق وقصة عروة بن أذينة مع هشام بن عبد الملك · 14:45
- حقيقة العقل وتجرده عن الهوى في إدراك الحقائق · 19:40
- مفهوم العبادة وعلة اتخاذ المشركين آلهة بلا تكليف · 21:29
- مراتب الكائنات وانضباط الحيوان بالغريزة وعجائبها · 23:29