أرشيف الشعراوي

اتساع مفهوم الرزق وأدب سؤال القوت

سورة الروم · الآية 28 · تفسير سورة الروم — الآية 28 · 12:18 – 14:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والرزق احنا قلنا مش بس هو المال كما يبدو للناس الرزق ما انتفع به فالقوي رزقه قوة يعديها إلى الضعيف، والعالم رزقه عيب يعديه للي مش عارف، للجاري. والحليم يعديها على الغضوب، يعني كل صاحب فوق في خصلة من القتال يعديها لمين؟ يبقى الرزق عند القوم ما انتفع به. مش بس الإيه؟ وإلا فالمال دي أهون ألوان الرزق. ليه؟ أما قال لك لأنه حتى لو مش موجود إن ما حلش الناس عليك بصدقة ولا بتاع ولا أي ولا أي حاجة إيه اللي يحصل لك يعني؟ عمرك شفت حد مات جوعاً؟ ما حصلش وأباح لك إن اللي ما يدكش تروح تسأله تقول له اديني ولما تقول له اديني خلي عندك تلطف في في في الطلب ما تقول له اديني فلوس يا أخي إنت جعان قول له اديني راني في عيش والله وحتة جبنة كده وكل لقمة أيكذب إنسان في طلب قوت؟ إنما قد يكذب في طلب مال. عشان يحوشه. إنما يقول لك يا أخي الدنيا لقمه كلها. ده لو كان شبعان ودتهاله ما يقدرش ياكلها. يبقى أصدق سؤال هو إيه؟ هو سؤال القوت. ولذلك هيجي في القصة اللي جت مع العبد الصالح وسيدنا موسى إيه؟ حتى إذا أتى على إيه؟ استطعما أهلها. فأبوا أن استطعما مش سألوهم فلوس. قالوا له ادينا لقمه ناكل اللي يمنع اللقمه ده يبقى شكله ايه؟ ده يبقى لئيم قوي قوي لانه لو فلوسه يقول له يا اخي انت بتحطه على الورك انت عندك ده بيطلب لقمه يبقى طلب الطعام يبقى اهون شيء في الحاجه اللي هو ايه؟ الاكل انك انت تساله واللئيم هو الذي يمنعه وبعدين اللئيم اللي يمنعه وبعدين يبقى عنده تاخده منه بالقوه تاخده منه بالقوه، وإذا رفع أمرك إلى القاضي يؤيدك. نعم. وذلك يقال طالب قوت ما تعدى.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. دلالة ضرب الأمثال في القرآن واللغة · 0:00
  2. أمثلة على رسوخ الأمثال وتأثيرها في الأذهان · 2:15
  3. سياق المثل القرآني ضرب لكم مثلا من أنفسكم · 3:56
  4. إبطال الشرك بمثل المماليك ومشاركة الرزق · 5:01
  5. احترام الملكية وحكمة الحث على القرض الحسن · 8:23
  6. بلاغة أسلوب الاستفهام التقريري في الآية · 10:26
  7. اتساع مفهوم الرزق وأدب سؤال القوت · 12:18
  8. الأخذ بأسباب الرزق وقصة عروة بن أذينة مع هشام بن عبد الملك · 14:45
  9. حقيقة العقل وتجرده عن الهوى في إدراك الحقائق · 19:40
  10. مفهوم العبادة وعلة اتخاذ المشركين آلهة بلا تكليف · 21:29
  11. مراتب الكائنات وانضباط الحيوان بالغريزة وعجائبها · 23:29