دلالة التعبير بـ (الناس) جماعة مقارنة بـ (الإنسان) فردا
سورة الروم · الآية 33 · تفسير سورة الروم — الآية 33 · 3:06 – 5:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
رجعوا تاني لله طب الآيات دي عرضها القرآن عرضا إفراديا في الإنسان. واجتماعيا في الناس. واذا مس الانسان ايه؟ ضر دعا ربه منيبا اليه. ادي الانسان. واذا مس الانسان ايه؟ ضر دعانا لجنبه او قاعدا او قائما فلما كشفنا عنه ضره دي في الانسان الواحد. قال لك ده ما ينفعش في اثبات الله. لان الانسان الواحد ممكن يستجل امام ربه اللي لو كان عصيه ويروح له. ما حدش شايفه. أما قال لك لا انا هجيبها في الناس كلها عشان يفضحوا بعض. كلهم امل بعض كده ويا بعض. فجابها في سورة الناس. جابها في سورة الناس، مرة في البر ومرة في البحر، فإذا ركبوا ايه؟ في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين، فلما نجاهم إلى البر مش كده؟ اه ادي واحدة. وجابها في الايه؟ ادي في البحر، وجابها في البر هنا. وإذا مس الناس جابها جماعية علشان ايه؟ يفضح الكافرين بيه امام بعض ويمكن بقى يجتمع في دول كلهم ناس كانوا بيقلبوهم على الله وبعدين هو وهو نفسه ايه يدعي وياهم يبقى انكشف ولا ما انكشفش يبقى اذا كلمه الناس عشان تكشفهم امام ايه؟ امام بعض واذا مس الناس ضر تفيد يعني ما هوش تضر ال ما يدل على ان اي حاجه يعني الجا الى الله دعوا ربهم منيبين اليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون.
موضوعات هذا المقطع (6)
- لجوء المشركين إلى الله عند مس الضر وضرب مثل الطبيب والحلاق · 0:00
- دلالة التعبير بـ (الناس) جماعة مقارنة بـ (الإنسان) فردا · 3:06
- الدلالة البلاغية للتعبير بـ (أذاقهم) و(منه رحمة) · 5:03
- الفرق التفسيري بين (إذا فريق منهم يشركون) و(إذا هم يشركون) · 7:51
- دلالة (إذا) الفجائية وحكمة كشف حقيقة الإنسان والمساواة أمام الله · 9:37
- إنابة المشركين المؤقتة وسرعة عودتهم إلى الشرك بعد زوال الضر · 13:54