دلالة (إذا) الفجائية وحكمة كشف حقيقة الإنسان والمساواة أمام الله
سورة الروم · الآية 33 · تفسير سورة الروم — الآية 33 · 9:37 – 13:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذا مس الناس ضر باعوا ربهم منيبين اليه ثم اذا اذاقهم منه رحمه اذا فريق منهم بربهم يشركون. كلمة إذا دي توحي بأنهم لم يذهبوا إلى الله إلا في الشدة، وبمجرد ما جت لهم رحمة من هذه الشدة فاجأوا الكون بأنهم عملوا إيه؟ بأنهم أشركوا، لأن إذا بيسموها إذا الفجائية فتحت الباب فإذا أسدت يبقى فوجئت به ولا لأ؟ أي كلمة إذا تبقى فجائية، فجائية يعني بزمن ملتوم ومتصل وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم والله يبين لنا حقيقة الإنسان ويبين لنا حرصه على الخير له فإن كان الخير الذي أعده الله يبطره كما قال كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى فإنه لا مناص له من أن يرجع إلى ربه حين ينفض الله عنه كل أسباب الخير ويهدده في ذاته التي لم تنتفع بآيات الله في الكون فتظل في حضانة الله فيأتي له بالضر وحين يأتي الضر له ينفض عنه كل أسباب البطر والأشر والاستغناء، ولكنه لا يسلم نفسه للضر الذي يهلكه، بل يتنبه الان ان له ربا يلجا اليه، ولا يجد مفزعا في الكون الا هو، لانه يعلم جيدا ان الذين اخذوه من الله فامن هو بهم وكفر بالله لن ينفعوه بشيء، ولذلك يقول في آية اخرى: وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون الذين تدعونهم آلهة لا يعرفون طريقكم وإن عرفوا لا يملكون أن يصلوا إليكم أما أنا فأعرف كيف أصل إليكم بنفسي ضل من تدعون اليه هنا حين يتكلم الحق يقول وإذا مس الناس ضر وفي آية أخرى كما قلنا وإذا مس الإنسان ضر جابه بوحده والإنسان وحده حين تمسه نائبة من الممكن إنه يفزع إلى من كان يكره بينه وبينه ولا يفضح نفسه أمام الناس ويستحملها كده لأنه هينقده لكن الناس لما يكونوا كلهم ويا بعضهم يفضحهم الله جميعا كلهم يبقوا ويا بعض وما دام ربنا يفضح العالم كله ويا بعضه يبقى لازم العالم يستقيم مع بعضه ما فيش واحد يتكبر على الثاني. هنا ننادى للصلاه. نقوم نيجي كلنا. وبعد ذلك ده يدخل وده يدخل وكل واحد يقعد في بعضه. اللي ما كانش يؤمل انه يقعد في ريحه ابتدى يقعد في ريحه. وبعد ذلك يجده خاضعا وخاضع للامام. لا يقول الله اكبر الا اذا قال الامام الله اكبر. سيده في هذا الموقف ويبقوا سواء. وكل الله ينفضحوا امام بعض ولا ما ينفضحوش؟ يبقى بقى يختشي على عرضه اللي يتكبر على الغير لان فيه موقف سنتساوى فيه جميعا أمام الله. كذلك إذا مس الناس الجماعة دول الضر يظهروا لبعض، يبقى كل واحد يبان على إيه؟ وكل واحد يبان على حقيقته. عادي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- لجوء المشركين إلى الله عند مس الضر وضرب مثل الطبيب والحلاق · 0:00
- دلالة التعبير بـ (الناس) جماعة مقارنة بـ (الإنسان) فردا · 3:06
- الدلالة البلاغية للتعبير بـ (أذاقهم) و(منه رحمة) · 5:03
- الفرق التفسيري بين (إذا فريق منهم يشركون) و(إذا هم يشركون) · 7:51
- دلالة (إذا) الفجائية وحكمة كشف حقيقة الإنسان والمساواة أمام الله · 9:37
- إنابة المشركين المؤقتة وسرعة عودتهم إلى الشرك بعد زوال الضر · 13:54