إنابة المشركين المؤقتة وسرعة عودتهم إلى الشرك بعد زوال الضر
سورة الروم · الآية 33 · تفسير سورة الروم — الآية 33 · 13:54 – 15:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم، قلنا بقى ربهم، إشمعنى عرفوا دلوقتي إن ليه لهم راب؟ طب وكان فين الرب وهم في الرخاء؟ آه الضرورة الجئته لإيه؟ لأنه ما يغشش نفسه بقى. هيقول إيه؟ تعالى يا هبل. ما هو عارف ان هما اللي جايين يبقى يروح لمين؟ اللي ما امنش بيهم. منيبين اليه. تائبين تائبين، شافوا كل حاجه وراحوا لمين؟ وهناك يقول مخلصين له طبعا. ما فيش بقى على الهوى. ثم اذا اذاكهم منه رحمه كان المفروض ان الموقف ده يظل مده كده يخزوا على عرضهم ده كانوا بيعيطوا دلوقتي. قال لك لا ده جت اذا الفجائيه بمجرد ما يزول الخطر خلاص مر كان لم يدعنا الى ضر بس. ولذلك قال اذا الفجائيه على طول كده. ثم اذا اذاقهم منه رحمه ايه اللي يحصل؟ اذا فريق منهم بربهم يشركون. كان العبره دي والعظه دي برضه هزت كبرياء ناس. فامنوا قالوا بس هو ده اللي ما فيش اللي هو ما يصحش يسيبه ابدا. والتانيين بقى اللي خدوا على الكفر وبقوا كييفه كفر يشركوا ثاني بالله. ثم إذا أذاقهم منه رحمة الرحمة دي إذاقة بس يعني مش بقول لك دقت الطعام يعني يا دوب خدته على أسناني كده. ليه؟ لأن الرحمة دي اللي هيذوق في الدنيا مش دايمة. ده الرحمة الأخيرة هي اللي إيه؟ هي اللي حتدوها.
موضوعات هذا المقطع (6)
- لجوء المشركين إلى الله عند مس الضر وضرب مثل الطبيب والحلاق · 0:00
- دلالة التعبير بـ (الناس) جماعة مقارنة بـ (الإنسان) فردا · 3:06
- الدلالة البلاغية للتعبير بـ (أذاقهم) و(منه رحمة) · 5:03
- الفرق التفسيري بين (إذا فريق منهم يشركون) و(إذا هم يشركون) · 7:51
- دلالة (إذا) الفجائية وحكمة كشف حقيقة الإنسان والمساواة أمام الله · 9:37
- إنابة المشركين المؤقتة وسرعة عودتهم إلى الشرك بعد زوال الضر · 13:54