تفسير قوله تعالى: «الله نور السماوات والأرض» ومفهوم التنوير
سورة الروم · الآية 58 · تفسير سورة الروم — الآية 58 · 10:07 – 15:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد ضربنا للناس حتى المثل الله احنا قلنا سابقا الحق سبحانه وتعالى ضربه في نفسه. مش قال مثل نوره؟ مش قال مثل نوره كمشكات فيها مصباح بقى هو نور ربنا كده. قام قال لك النور انت فاهم الذات النور؟ لا النور المقصود به التنوير. النور مقصود به ايه؟ يقول لك فلان نور هذا البيت. يعني ايه؟ يعني منوره. فمثل نوره مش مثل ذات نوره؟ لا. مثل تنويره لكونه الواسع. مثل تنويره لإيه؟ لكونه الواسع ينورك حسي بالشمس وبالقمر بالليل وبالنجوم لتهتدي بها خلاص كده؟ وينورك تنوير تاني تنوير معنوي يديك القيم اللي معناها لأن فائدة النور الحسي إيه؟ ما فائدة النور الحسي ده؟ فائدة النور الحسي أنه يجعل خطوي واتجاهي وحركتي على بصيرة فلا اصطدم بشيء انا اقوى منه فاحطمه. ولا هو اقوى مني فيحطمني. يبقى فايده النور ايه بقى دلوقتي؟ بيعمل ايه؟ بيزيل الظلم لان ان اصطدمت بحاجه انا اقوى منها يبقى حطمتها. يجربها واحد منكم النور مصر كده وقايم يروح دوره المايه وبعدين يشوف ترابيزه بتاع ولا طقطوقه ان عملها كده يكسرها. طب وانخبط في الكرسي ولا في الترابيزه الكبيره دي يعني يجرح نفسه ويعمل يبقى النور الحس بيعمل ايه؟ بيهديني إلى ألا أصطدم ضار لغيري ولا إيه؟ مضرورا من غيري. أدي النور إن هوه أدي النور الحس. طب باقي النور المعنوي. النور المعنوي بيعمل لي بقى قيم بقى. في القيم بقى. أوعى تغتاب الناس هيغتابوك، أوعى تعيب الناس هيعيبوك، أوعى تسرق من الناس هيسرقوك، الله. يبقى إذا عمال بيقول لي إيه؟ لا أضر الغير هيه؟ في القيم. يبقى في ولذلك هيقول في الآية نور على نور مثل نوره ايه؟ كمشكات فيها مصباح كثير من المفكرين يفسر المشكاه بالمصباح لا لانه لو كانت كمشكات مصباح يقول لك ايه؟ كمشكات فيها مصباح هيبقى يقول كمشكات فيه مصباح لا كمشكاتم يعني الطاقه عارفين في الفلاحين كانوا زمان يعلموا طاقه غير نافذه يعني زي الشباك كده بس ايه مسدوده يحطوا فيها الايه؟ اللمبه زمان اه كده فجوه كده يحط فيها الايه بس الطاقه الظهرانه على قد المحراب لما تحط الطاقه الصغيره دي وتحط فيها مصباح قال لك ممكن تحط صاروخ طب والمصباح ايه الفرق بينه وبين الصاروخ؟ قال لك لا الصاروخ واخد هوا من كل جهه فيطلع له ايه؟ دخان يعكر الضوء لكن لما تحط المصباح الزجاجه كده يعمل ايه؟ بيدي لها الضوء بس على قد الاحتراق يبقى صافي. قال كمشكاتن يعني طاقة ضيقة، يبقى الطاقة ضيقة. الله يريد أن يضرب المثل لتنوير السماوات والأرض كلها. قال أنا هضرب المثل بطاقة صغيرة. يبقى إيه الإيه المقابل الطاقة الصغيرة والكون كله؟ آدي واحدة. والطاقة الصغيرة دي فيها إيه؟ مصباح مش كتيلة. والمصباح مش مصباح عادي. في زجاجة. ليه؟ قال لك زجاجة هتكسر الأشعة. الله. بقى المكان إيه؟ إيه؟ ضيق حيز طاقه مشكاه والمشكاه فيها ايه؟ مصباح والمصباح في ايه؟ في زجاجه مش عادي والزجاجه مش عادية ده زجاجه كانها كوكب دري يعني يضيء من غير حاجه الله والزيت اللي بينوره ده مش زيت عادي ده زيت زيتون ومش زيت زيتون عادي الزيتونه بتاعته لا شرقيه ولا غربيه في اقوى انواع الاعتدال الله طاقه قد كده ادي واحده وفيها مصباح مش عادي والمصباح فيه زجاجة والزجاجة بتكسر الأشعة والزجاجة كأنها كوكب دري والزيت بتاعه زيت زيتون والزيت زيتون ده لا شرقي ولا إيه يبقى هل يبقى في الطاقة شيء مظلم؟ كذلك الكون الواسع ينوره الله تنويرا مستوعبا خلاص هو بيضرب المثل مش لنوره لنوره الذاتي لأ لتنويره لكونه لتنويره لمين؟ ولذلك إيه؟ مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة ايه؟ كانها كوكب ذري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية، شوف بقى يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار. قال لك نور على نور. طب يا رب ده النور تنويرك النور الثاني اللي انت جبتوه لنا هنا دي ايه؟ قال لك نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس اللي هو مثل مش كده والله بكل شيء عليم، وبعدين قال ايه؟ في بيوت اذن الله ان ترفع. خد النور القيم بقى زي النور الحسي. ما نجاك من المعاطب الحسيه، نور القيم ينجيك من المعاطب الايه؟ المعاطب المعنويه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- ضرب الأمثال في القرآن لإقامة الحجة وموقف الكفار منها · 0:00
- حقيقة المثل ومورده ومضربه في كلام العرب · 2:50
- دلالة لفظ الضرب وحكمة التمثيل بالبعوضة وما دونها · 7:55
- تفسير قوله تعالى: «الله نور السماوات والأرض» ومفهوم التنوير · 10:07
- قصة اعتذار أبي تمام للخليفة مستشهدا بآية النور · 15:52
- علة الامتناع عن إجابة اقتراح الآيات ومحاجة إبراهيم للنمرود · 18:52
- تفسير قوله تعالى: «إن أنتم إلا مبطلون» وسر الخطاب بالجمع · 21:35
- شدة نزول الوحي وحكمة فتوره وسبب نزول سورة الضحى · 23:42
- معنى ضمير الجمع في تكذيب الكفار للرسل · 26:28