منزلة الصلاة وأهميتها وتيسير الشريعة في أدائها
سورة لقمان · الآية 17 · تفسير سورة لقمان — الآية 17 · 0:00 – 4:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد كده دخل على التكاليف قال يا بني اقم الصلاه وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك اربعه احنا فاهمين ان اقامه الصلاه هي الركن الاول بعد ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وفهمنا ايه اهميتها لاهميتها فرضت مباشره ولاهميتها لا تسقط ابدا وبقيه الاركان قد تسقط قلنا يمكن واحد ما عندوش قدره يصوم، يبقى الركن ده انحل عنه. ما عندوش مال يزكي، يبقى الركن ده، ما عندوش استطاعه يحج، يبقى باقي له ايه؟ بعد ان يشهد ان لا اله الا الله، لم تبقى الا الصلاه، ولذلك قال لك هي عماد الدين. هي عماد الدين. فاول حاجه اقيم الصلاه لانها استدامه اعلان ولاء العبد لربه كل يوم خمس مرات. وهذه الاستدامه ساعة ينادي الله أكبر يقول لك إن الأصول بقى ربك يناديك فلا تشغل بمخلوق آخر لربك يناديك. وإلا فهات كده لو أن أبوك ده نادالك وما رحتش له يبقى الموقف بالنسبة له إيه؟ يبقى صعب قوي كونه ينادي لك ولا بتروحش إذا بقى مهمة الاستجابة لقوله الله أكبر ولذلك قلنا شعار الأذان اللي اهتدت إليه الفطرة البشرية وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم إيه؟ الله أكبر أكبر؟ أيوه أكبر من كل ما يشغلك عنه الله الله الله أكبر الله أكبر من كل ما يشغلك عنه. أوعى تقول شغلني الزرع شغلني الضرع شغلتني العملية شغلني مش عارف كنت بعمل عملية ومش عارف إيه كنت ولذلك أنا قلت لمثلاً الدكاترة هيقولوا له إحنا في إيدنا عملية بنعملها والوقت يمكن بين الضهر والعصر ما يسعش قلت له انا سالتك بالله لو انك في العمليه دي وطرا عليك ان تقضي حاجه تروح ولا ما تروحش؟ فضحك وقال روح قلت له هي دي ولا تعتقد ان الله يكلف عبدا تكليفا ثم يضن عليه باتساع الزمن له. الله بدليل انه لما يجد فيه امور قد تعطل الانسان هو من نفسه يخففها يقول لك في السفر اجمع الظهر والعصر واجمع المغرب والعشاء. وتقدر توسع المسافه او تضيقها يا توسع مسافه العباده يا تضيق مسافه العباده ازاي؟ قال لك انا هقول لك تجمعها جمع تقديم او تاخير. طب افرض اننا عايزين نوسع مسافه عدم مشغوليه الانسان بالصلاه. قال لك تصلي الظهر والعصر في اول ميعاد الظهر. وتاخر المغرب والعشي لاخر ميعاد العشي. شوف بقى في قد ايه من غير مشغوليه عباده. واسعه. او ت ايه؟ او او توجز عملية الانشغال بالعبادة فصلي الظهر والعصر جمع تأخير قبل المغرب وساعه ما يدنا تخلص من ده وتختم الصلاه ويدنا للمغرب رحنا نصلي المغرب والعشاء جمع تقديم الله يبقى انت ركزت الحكايه كلها في ايه؟ في نص ساعه والباقي بقى فاضي اذا مش ممكن ربنا يكلفني ولذلك قال لا اوعى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها إلا وسعها واحد يقول لك ما دام بقي لا يكون مش وسعي اعمل الحكايه دي يقول له لا لا تجعل وسعك هو الحكم ولا اجعل اجعل التكليف هو الحكم في الوسع. الله اكبر فما دام قد كلف فقد علم انك في وسع. بدليل ان هو يأخر ويقدم ولك لما يلاقي الوقت يعني يا بني اقم الصلاه طيب وبعدين اقم الصلاه ادي اول كمال في الاستماع لمنهج الله. قال له وانت كملت بهذا لانك شهدت ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله واقمت الصلاه اللي هي اعلام الولاء خمس مرات يبقى كمول في بيت كويس.
موضوعات هذا المقطع (12)
- منزلة الصلاة وأهميتها وتيسير الشريعة في أدائها · 0:00
- الفرق بين أركان الإسلام والمسلم وفضل الأمر بالمعروف · 4:24
- حكمة اقتران الصلاة بالزكاة ومواضع ورود الزكاة في القرآن · 7:13
- علة عدم وصية لقمان لابنه بالزكاة وحكم ملكية الولد · 10:47
- دلالة آية الأكل من البيوت على تبعية مال الابن لوالده · 14:16
- حقيقة الصبر وأجر المصائب التي لا غريم فيها · 16:34
- مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب بالمقاطعة · 20:41
- العزل الاجتماعي لأهل المعاصي ونموذج الثلاثة الذين خُلفوا · 22:23
- الصبر والعفو عند وجود غريم والفروق البلاغية في عزم الأمور · 32:49
- أثر الدفع بالتي هي أحسن واليقين التام (قصة عكة أم مالك) · 38:16
- حتمية قدر المصيبة ومفهوم عزم الأمور بين العزيمة والرخصة · 41:45
- ضوابط المماثلة في العقوبة ومراعاة الشرع للنفس البشرية · 42:40