أرشيف الشعراوي

الصبر والعفو عند وجود غريم والفروق البلاغية في عزم الأمور

سورة لقمان · الآية 17 · تفسير سورة لقمان — الآية 17 · 32:49 – 38:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واصبر على ما اصابك، قلنا زمان ان كلمه اصابك هي المصيبه إما أن يكون لها غريم أو ماليش غريم. فالأشياء اللي ماليش فيها غريم طب أنا حزعل على مين؟ أنا ماشي كده واتزحلقت واتكسرت حزعل على مين؟ مرضت حزعل على مين؟ ماليش غريم. فده يعني مطلوب الصبر فيها هين. إنما الصبر الشديد بقى أن يكون للمصيبة التي تصيبك غريمك. واحد عمل فيك عملة حرق لك الزرع قتل لك ابن ضربك مش عارف إيه يبقى لي إيه؟ غريم. ده كل ما أشوفه إيه اللي يحصل؟ دم يهيج. ما انت تشوف بقى الا يوجد في الصعيد كثير من الناس بيموتوا شبان وصحتهم كويسه؟ لكن واحد يتقلد الاسره هي خلاص يوقف الاسره على ده. لان لهم غريم. لهم ايه؟ لهم غريم. يبقى انا اللي عايز بقى ايه؟ طاقه متينه من الصبر. لانه كل ما راى ايه؟ غريمه يهيج. ولذلك الحق سبحانه وتعالى عشان يصفي مسائل الهيجان دي قال وجزاء سيئه سيئة مثلها بس وتسيبها كده لا عمل ترقية وبعدين لكن اللي اللي يسامح يبقى له اجر حسن وجزاءه سيئة ايه؟ سيئة مثلها فمن عفى وايه؟ فأجره على الله طب اجرك على الله ما تاخدوش بقى منه يبقى رغم انه اداك انك انت تعاقب بمثل ما عوقبت وجزاء سيئة سيئة بمثله عمل ايه؟ اداك الحق وساعة ما اداك الحق هدأت نفسك يمكن ما دام اداك الحق تتنازل ولذلك في اشد من القتل بقى اللي يقتل مؤمن متعمد ومش عارف ايه وبتاع مش عمل لربنا قصاص طبعا لكن بنش مش ساب القصاص كده عمل ترقيه للنفس البشريه الايمانيه قال فمن عفي له من اخيه شيء بقى في الدم اللي بيشيل ده ولد انت مقتول تكلمني يا رب عن العفو قال لك فمن عفي له من اخيه وكلمه اخيه يا عمل اخوه فاتباع بالمعروف واداء اليه ايه؟ باحسان الله يبقى معناه ان هو وان اداله الحق ايه؟ لانه لما اداله الحق بردت نفسه لان فيه فرق بين ان تاخذ الحق وان تنفذ اخذ الحق ولذلك ساعه ما يكون في الصعيد واحد قتل واحد يقوم بيعملوا ناس بيجيبوها من قصيرها عشان يمنعوا بقى الطارات وتسلسلها بقى وتفجير الحزازات يقوم ياخد كفنه وكانه داخل على ولي الدم معناه اداله الحق ولا لا؟ وقال له رقبتي هنا وكده، بالله عمرك شفتوا واحد دخل بالكفن على صاحب الدم وقتله؟ ما حصلش، ليه؟ إذا الحكم بالحق شيء لفته ملفتش. الحكم بالحق إيه؟ ملفتش فيجي ربنا سبحانه وتعالى يجي في المصيبه اللي ليا فيها غريم ويتكلم عن العفو وجزاء اقرا يا جزاء سيئات وبعدين ايه؟ فأجره على الله الله طب والاول كان ايه؟ هتريح نفسك شويه وهتتحرم من الاجر، خدت حقك خلاص مالكش ده حاجه عندنا انما انت خدت الاجر على مين؟ يبقى زي ما قالوا الراجل غلاها ولا ما غلاهاش؟ غلاها يبقى غلاها ايه؟ تعالى وبعد كده ايه؟ قال لك ايه؟ ولا من صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور. ولا إن ذلك لمن عزم الأمور. آه إن ذلك لمن عزم الأمور. بقى ديكها قال إن ذلك من عزم الأمور ما أكدهاش بالله. إنما دي أكدها بإيه؟ ليه؟ لأنها عايزة طاقة من الصبر لأن غريمي موجود وكل ما يشوفوا دمي هين. فعايز تقوية في الإيه؟ في العمل فدي إيه؟ ولذلك الناس المستشرقين يقول لك يا أخويا أساليب القرآن بتختلف. قول لي البليغ واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور. ولا ان ذلك لمن عزم الامور فان كان البليغ ان ذلك من عزم الامور يبقى الثانيه مش بليغه. امكد اللي بنقوله لا ده دي في موضع ودي ودي في موضع دي في مصيبه لها غريم ودي مصيبه لا ايه؟ لا اله الا الله خلاص كده.

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. منزلة الصلاة وأهميتها وتيسير الشريعة في أدائها · 0:00
  2. الفرق بين أركان الإسلام والمسلم وفضل الأمر بالمعروف · 4:24
  3. حكمة اقتران الصلاة بالزكاة ومواضع ورود الزكاة في القرآن · 7:13
  4. علة عدم وصية لقمان لابنه بالزكاة وحكم ملكية الولد · 10:47
  5. دلالة آية الأكل من البيوت على تبعية مال الابن لوالده · 14:16
  6. حقيقة الصبر وأجر المصائب التي لا غريم فيها · 16:34
  7. مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب بالمقاطعة · 20:41
  8. العزل الاجتماعي لأهل المعاصي ونموذج الثلاثة الذين خُلفوا · 22:23
  9. الصبر والعفو عند وجود غريم والفروق البلاغية في عزم الأمور · 32:49
  10. أثر الدفع بالتي هي أحسن واليقين التام (قصة عكة أم مالك) · 38:16
  11. حتمية قدر المصيبة ومفهوم عزم الأمور بين العزيمة والرخصة · 41:45
  12. ضوابط المماثلة في العقوبة ومراعاة الشرع للنفس البشرية · 42:40