أرشيف الشعراوي

ضوابط المماثلة في العقوبة ومراعاة الشرع للنفس البشرية

سورة لقمان · الآية 17 · تفسير سورة لقمان — الآية 17 · 42:40 – 45:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نقول الحق سبحانه وتعالى خالق النفس البشرية. ويعلم ما فيها من الغرائز. ويعلم ما فيها من العواطف ويعلم ما يستقر فيها من القيم والمبادئ لكنه لا يبني الحكم على ارتفاع المناهج في الانسان بل يبنيه على ان له عواطف وله ايه؟ غرائز وله قيم ايمانيه وياها فيعمل ايه؟ يجي في اللي عمل سيئه يقول له انت لك انك انت تعاقب بمثل ما عاقبت. ما عاملش انهم كلهم ناس بقى يعني ورعين ويقول لك لا. ولذلك يسمي الكاظم الغيظ، عمل فيك حاجه تقدر تدي زي من عمل فيك، وجزاء سيئة سيئة، بس شوف بقى سيئة مثلها، ومن الذي عنده المقاييس الدقيقة عشان واحد ضربني ألم أضربه أنهي ألم؟ ويطلع مثل ألمه، وهو أنا أضمن قوتي تبقى إيه ولا كفري؟ في قد ايه ولكن هو ضربني قلم كده بكف حلو كده صغنن كده يعني وانا ايدي ما شاء الله اجيب المثليه دي منين؟ ما دام قال مسك اول مصفه وقال لك ما اقدرش احدد المثليه ما يمكن هو ضربني وهو هفتان ولا ولا تعبان من المشي وانا بضربه وانا في منتهى القوه يعني ما اقدرش الحكايه دي اذا في مثل دي قال لك انت بقى اللي ايه؟ ولذلك بيحدثونا عن الحكايه بتاع المراب اليهودي لما راح واحد خد منه فلوس وبقى له ان اديتهاش في ميعاد كذا اني لي ان اخذ من جسمك رطل لحمه. شوفوا القوانين اللي كانت زمان. فالراجل تعاقد وخلاص. فلما جه ما وفاش جابه وقال له قفلي بقى خد الرتل. فالمساله قامت ضجه ناس متعصبين لده وناس متعصبين لده رفعوا امرهم الى القاضي. فقال له صحيح انت لك حق ده شرط متعاقدين لكن اسمع انت قلت له ان ما اردتش هناخد رطل لحمه سناتي لك بسكين وسكين حاد ونوقفه قدامك وبعد ذلك اضرب السكينه كده وخد الرطل بس اعرف ان زدت وقيه هناخدها منك وان نقصت وقيه هنكملها منك طب قول لي يعمل ايه بقى شوف بقى شوف شوف القضاء بقى شوف القضاء لما ربنا ينور ايه؟ ينور بصيرته فامتنع عن هذا ليه؟ لأن المثلية لا يمكن أن تحقق فلما يقول وجزاء سيئة سيئة مثلها أنت الأمين على روحك ادي له سيئة قدها تمام هناك الآية ايه؟ وجزاء وجزاء سيئة سيئة مثل هذا من عفا وأصبحت أجره على الله إنه لا يحب الظالمين أيوه كده شوف بقى إنه لا يحب الظالمين طب ودي جت ازاي؟ طب دي جت لصالحه ولا لضده؟ قال لك اوعى بقى تزود ما دام مثلها اوعى تزود تبقى ظالم ايوه كده يا سيدي جزاك الله خير

موضوعات هذا المقطع (12)

  1. منزلة الصلاة وأهميتها وتيسير الشريعة في أدائها · 0:00
  2. الفرق بين أركان الإسلام والمسلم وفضل الأمر بالمعروف · 4:24
  3. حكمة اقتران الصلاة بالزكاة ومواضع ورود الزكاة في القرآن · 7:13
  4. علة عدم وصية لقمان لابنه بالزكاة وحكم ملكية الولد · 10:47
  5. دلالة آية الأكل من البيوت على تبعية مال الابن لوالده · 14:16
  6. حقيقة الصبر وأجر المصائب التي لا غريم فيها · 16:34
  7. مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب بالمقاطعة · 20:41
  8. العزل الاجتماعي لأهل المعاصي ونموذج الثلاثة الذين خُلفوا · 22:23
  9. الصبر والعفو عند وجود غريم والفروق البلاغية في عزم الأمور · 32:49
  10. أثر الدفع بالتي هي أحسن واليقين التام (قصة عكة أم مالك) · 38:16
  11. حتمية قدر المصيبة ومفهوم عزم الأمور بين العزيمة والرخصة · 41:45
  12. ضوابط المماثلة في العقوبة ومراعاة الشرع للنفس البشرية · 42:40