مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب بالمقاطعة
سورة لقمان · الآية 17 · تفسير سورة لقمان — الآية 17 · 20:41 – 22:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ده يجيب له أحداث؟ قال لك يمكن. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال يا ناس فمن لم يستطع. والتاني قال فمن لم يستطع. بس الناس بتيجي في الدرجة الثالثة من الاستطاعة. وت إيه؟ تهونها أوي. تقول إيه؟ إنه يقول اللهم إن هذا إيه؟ منكر لا يرضيك. قال دي بقى يبقى غير بقلبه. قال لك هو أنت تغيير بالقلب؟ بأنت لما تقول اللهم إن هذا منكر لا يرضيك تبقى غيرت؟ طب ده هو بيقول من رأى منكم منكرا فلإيه؟ يغيره بيده، يعني انقله إلى المضاد. فإن لم يستطع فليغيره بإيه؟ بلسانه. فإن لم يستطع فليغيره بإيه؟ يبعد عن المطلوب من القبل يغير. طب وكيف يغير القلب إذا قلت لمن يعمل اللهم إن هذا منكر لا يرضيك وقلتها وسبته في حاله. قال لك لا ما يبقاش تغيير ده. أمال التغيير إيه؟ أن يكون قلبك تبعوا قالبك. يعني ايه؟ قال لك ما دام انت انكرت عليه الفعل لانه من راى منكم منكرا ولا قدرتش تتواضع على ايده ولا قدرتش تنصحه ما عندكش حتى الاسلوب اللي تقدر تنصحه بيه او تخاف لا ايه يقل ادبه عليك. تقوم انت تعمل ايه؟ عشان تغير بقلبك. قال لك اجعل قالبك تبعا لقلبك. ما دام انكرت عليه يبقى مش كويس. تعمل ايه؟ قال لك اعزله عن حياتك. وإلا تبقى منافق. أنكرت عليه شيء، منكر أهو، ثم أبقيت على وده. وما دام أنكرت وأبقيت على الود تبقى منافق، يبقى قلبك مش صح. فاحمي نفسك من النفاق، واعمل إيه؟ خلاص قلبك أنكر ده ومش قال لك اعزله عن حياتك. يعني إيه تعزله عن حياتك؟ يعني ما تعاملوش، مالكش دعوة بيه، ما تهنش إن كان في فرح، ما تعززش إن كان مش عارف، ما تتعاملش معاه. ولو كنت راجل صحيح وهو انت بقاله عندك مش عارف ايه ويجي يقول لك اديني الشيء الفلاني تقول له ده الصنف ده مش عندي. الله كاذبه من المجتمع ليه؟ لان الذي يجعل الناس يستشرون في المعاصي انه يعصي ويبقى منكر والناس بتحترمه على كده. طب ايه اللي نقص عليه؟ بل بالعكس يمكن يحترم اكثر. زي ما احنا شفنا في بلاد الريف لما يجي واحد قال ضارب نار ويشتري له بندقيه كده ويحطها ويعوج الطاقيه ويمشي على الاعيان الاعيان تخاف منه. وتحترمه وتروح تحرط له ارضه وتروي له ارضه وتعمل له مش عارف قال الله اذا الاجرام خلاه يحترم طب ما يبقاش مجرم ليه بقى؟ يا بني اقم الصلاه وامر بالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور.
موضوعات هذا المقطع (12)
- منزلة الصلاة وأهميتها وتيسير الشريعة في أدائها · 0:00
- الفرق بين أركان الإسلام والمسلم وفضل الأمر بالمعروف · 4:24
- حكمة اقتران الصلاة بالزكاة ومواضع ورود الزكاة في القرآن · 7:13
- علة عدم وصية لقمان لابنه بالزكاة وحكم ملكية الولد · 10:47
- دلالة آية الأكل من البيوت على تبعية مال الابن لوالده · 14:16
- حقيقة الصبر وأجر المصائب التي لا غريم فيها · 16:34
- مراتب تغيير المنكر ومفهوم الإنكار بالقلب بالمقاطعة · 20:41
- العزل الاجتماعي لأهل المعاصي ونموذج الثلاثة الذين خُلفوا · 22:23
- الصبر والعفو عند وجود غريم والفروق البلاغية في عزم الأمور · 32:49
- أثر الدفع بالتي هي أحسن واليقين التام (قصة عكة أم مالك) · 38:16
- حتمية قدر المصيبة ومفهوم عزم الأمور بين العزيمة والرخصة · 41:45
- ضوابط المماثلة في العقوبة ومراعاة الشرع للنفس البشرية · 42:40