أرشيف الشعراوي

حدود العقل في معرفة الإله وحتمية البلاغ عبر الرسل

سورة الأحزاب · الآيات 9–10 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 9–10 · 2:11 – 7:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله يخاطب المؤمنين ومعنى الإيمان هو اليقين بوجود إله واحد له كل صفات الكمال والجلال. والله سبحانه وتعالى يكفي العقل أن يهتدي إلى القوة الخالقة الواحدة التي لا تعاند. لكن ليس من شغل العقل أن يعرف اسم الله. ولا أن يعرف مراد الله له. فكان ولا بد من البلاغ عن الله. إحنا ضربنا زمان مثل وقلنا هب أننا في حجرة ثم سرق الباب. كلنا نتفق في شيء اسمه التعقل. كلنا تعقل ان طارقا من الباب ده ده منطقه ايه؟ العقل لكن ايوجد من عمل العقل ان نعرف من هو؟ انعرف اسمه؟ انعرف مقصده من المجيء؟ انعرف غايته منا؟ امال نعرف دي ازاي؟ قال لك ده اسمه التصور بقى يبقى افه العقل البشري أنه لم يقتنع بالتعقل للقوة القاهرة الفاعلة. كان يكفيه أن يتعقل أن وراء الكون ده كله ها قوة. هذه القوة لها صفات الكمال التي بها أوجد هذا الكون. إنما كونه يعرف اسمه مش بالعقل. يعرف مراده مش بالعقل. يعرف منهجه إيه في خلقه مش بالعقل. أمال إزاي نعرف دي؟ قال لك نترك الطارق يبين عن نفسه. يقول أنا فلان الفلاني وجاي عايز منكم كذا وجايب لكم رسالة كذا وكذا هو اللي يقول يبقى إذا من الذي يعطي لنا التصور عن الله؟ الرسول الله بواسطة الرسول يا اللي العقل يا عقل أنا جاي أنقذك أنت إيه بتقول لازم يكون وراء العالم ده قوة خلقته لها هذا لها الحكمة ولها القدرة ولها ولها ولها ولها أنا عايز أريحك وأقول لك القوة دي اسمها إيه؟ الله الله ومطلوبها منك إيه؟ كذا وكذا وكذا واللي يطيعها تعمل له كذا وكذا وكذا يقوم واحد ما يقول له طب واحنا إيه اللي يخلينا نصدقك أنت؟ نقول لهم أنا معايا معجزة وآية تثبت أن أنت البشر ما يعملهاش وأنا ما بدعيش أن أنا عملتها بل اللي عملها لو اتبسط يعني أنا مش عايز أنا حاجة مش عايز سلطة زمنية منكم ده حاجة أنتم ما تقدروش تعملوها مع أنكم متقدمين في الفن ده. يبقى لما عمل العملية ديًا نقوم صدقناها. يبقى إذن في المنطقة الأولى للإيمان التعقل. ولكن التعقل لقوة مبهمة. لها فقط القدرة ولها الحكمة ولها ولها ولها. إنما اللي يقول لنا مرادها مين؟ الله بواسطة إيه؟ بواسطة الرسول. إذن الإيمان عايز واحد يبين لي أنا أؤمن بإيه؟ الاله اسمه كذا وكذا وصفاته كذا وكذا ومطلوبه كذا، ولذلك أول رد على من يعبدون الشمس نقول له طيب ما مطلوب الشمس منكم؟ الشمس قالت لكم اعملوا ايه؟ ما فيش، طب اله بلا منهج؟ طيب اللي يعبدها تعمل له ايه؟ ما فيش حاجه اللي ما يعبدهاش تعمل له ايه؟ ما فيش حاجه يبقى ما فيش حاجه، يبقى الدليل على بطلان كل مدعي لالوهيه شيء نقول له انه بلا منهج. ملوش منهج. ثم هات لي بقى معجزه تثبت لك على انك انت جاي من عنده. مفيش حاجه. يبقى الذين امنوا يعني ايه؟ بوجود قوة قاهرة اللي احنا نسميها بعد ذلك واجب الوجود الاعلى. وانا ما يمكننيش اعرف الاشياء المطلوبة الا بواسطة الرسول. اذا كان منطق العقل ساعة ما يجي واحد يقول انا رسول كنا نعمل ايه؟ نقول له تعالى يا اخي قول لنا ايه الحكايه اللي احنا فيها دي؟ احنا اللي نستشرف له عشان يقول لنا عشان بده يحل لنا لغز في حياتنا اللي عمل الحكايه دي مين؟ مين؟ لو قال لك الله يقوم يريحنا اذا فما كان من البشر الا ان ينصاعوا لمين؟ يسمعوا للرسول لانه بيخرجهم من ايه؟ من مأزق فكري من مأزق عقلي وما حدش قادر يحله يبقى الرسول لازم كان يتلهف لكن الرسول عودي عودي من اصحاب الايه؟ السلطه الايه؟ الزمنيه.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حيثيات الأمر بالتوكل وجمع الخصوم في غزوة الأحزاب · 0:00
  2. مفهوم النعمة والفرق بين نعم الدنيا ونعيم الآخرة · 1:06
  3. حدود العقل في معرفة الإله وحتمية البلاغ عبر الرسل · 2:11
  4. ملكات العقل البشري وحقيقة التذكر واستحضار النعم · 7:39
  5. يسر عبادة الذكر وتذكير النفس بالنعم عبر فاقديها · 14:02
  6. دلالة إفراد لفظ النعمة في قوله تعالى «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها» · 16:33
  7. الفرق بين المغفرة والرحمة ودلالة تذييل آيتي نعم الله · 18:28
  8. تجمع الأحزاب ضد المؤمنين ونصر الله بالريح والجنود الغيبية · 23:39
  9. تصوير القرآن لشدة الخوف والابتلاء وتشتت الظنون في غزوة الأحزاب · 27:15