أرشيف الشعراوي

تصوير القرآن لشدة الخوف والابتلاء وتشتت الظنون في غزوة الأحزاب

سورة الأحزاب · الآيات 9–10 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 9–10 · 27:15 – 31:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذ زاغت الابصار زاغ البصر في قوله ما زاغ البصر وما طغى الزيغ والميس ومعنى زاغت الابصار يعني ايه؟ مالت عن سننها وسمتها لو سننها ايه وسمتها ايه علشان تبقى تميل عنه؟ قال لك تركيبه العين انت عارف ال ال الحاجه اللي بيقولوا عليها رمان بلي دي اللي تتحرك كده وتيجي كده العين معموله كده تجي كده تيجي كده الله يعني تعلو وتسفر وتيجي على اليمين ولكل واحد اسم راى بجمع عينه خلاص لمح بمؤخر موكا رمق بالناحيه بتاعت مناخيره. الله يبقى كل واحده لها ايه؟ لها جهه والحباب عماله تت ايه؟ انتوا ما بتشوفوش اللي بتتقلب الحاجه اللي بتتقلب كده اللي بنعملها كده البريه اللي بنوجه بها اشياء يعني مثلا ولو اريال الاريال مش بيبقى في حاجه بليه كده اهي الاريال كده. سمت العين وسننها انها تتحرك وتروح وتجي. فاذا فزعت بشيء اخذت البصر فمال عن سننه من التحول. ولذلك فإذا هي شاخصة. شاخصة. انما نؤخرهم ليوم تشخص فيه الاصداق. تشخص يعني الجسم اللي فوق يعلف. وتفضل العين عامله كده اهو. زي يبرق كده. الله. طب تعال بقى تاني. امال كلمة تدور اعينهم. امال لك يبقى مر الهول فظيع لدرجة ان هو ما يخليش لوحده ومرة يريد منفذا منه ليرى شيئا اخر يمكن يلاقي منفذ يقوم تروح عينه كده تدور على حته يعمل يشوف منفذ من هنا ولا من هنا اذا فدي حالات يتعرض لها الخائف يتعرض لها المفزع فمرة الشيء المفزع يربط بصره ومرة من من كرهه له يلتفت الى ان يرى شيئا يمكن اخف منه او يعمى عنه واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر الحنجره اللي هي تجويف ده اللي اعلى القلوب اللي احنا عارفينها هنا. قام قال لك ساعات يشغلوا القلب بشيء يدب يدب يدب يدب الدبيب ده بيخلي في حركه تنشيط في نفسه يقوم يضيق به مكانه يبقى ولذلك يقول لك قلبي هينط مني مش بنقول كده؟ قلبي حي ايه؟ هينط مني ده من ده معناها الهول ايه؟ الهول شديد واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا قال لك ظنون مختلفه يا ترى ربنا هيسلمنا المؤمن يقول يسلمني بقى بعد ما مش عارف ايه والكفار يقولوا ده هيستاصلوا ده مش ما عادش تقوم لهم قائمه وهيجالوا على المدينه وما عادش مش عارف كل واحد بقى له ايه؟ له ظن يخدم غرضه فان كان غرضه الناس يقول لا يمكن ان ربنا يقتلني مش ممكن. ده احنا ان شاء الله مش عارفين. وان كان غرضه اللي هيقول لك ده هيستأصلوا ولا هيبقى لهم قياماتهمش لهم قيامة بعد كده. ليه؟ لأن كل أعدائهم من فوق ومن أسفل اجتمعوا علي ولا يمكن أن يكون إلا أن هذه الدعوة الإيه؟ تنتهي. إذ جاءوكم، اذكر إذ جاءوكم. كأنه استحضار الصورة. ما يكفيش أن أنا أقول لك ده حصل وحصل، بل أنت تستحضر إيه اللي حصل. إِذْ جَاءُوكُم مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرُ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. حيثيات الأمر بالتوكل وجمع الخصوم في غزوة الأحزاب · 0:00
  2. مفهوم النعمة والفرق بين نعم الدنيا ونعيم الآخرة · 1:06
  3. حدود العقل في معرفة الإله وحتمية البلاغ عبر الرسل · 2:11
  4. ملكات العقل البشري وحقيقة التذكر واستحضار النعم · 7:39
  5. يسر عبادة الذكر وتذكير النفس بالنعم عبر فاقديها · 14:02
  6. دلالة إفراد لفظ النعمة في قوله تعالى «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها» · 16:33
  7. الفرق بين المغفرة والرحمة ودلالة تذييل آيتي نعم الله · 18:28
  8. تجمع الأحزاب ضد المؤمنين ونصر الله بالريح والجنود الغيبية · 23:39
  9. تصوير القرآن لشدة الخوف والابتلاء وتشتت الظنون في غزوة الأحزاب · 27:15