أرشيف الشعراوي

إصابة سعد بن معاذ واستشهاده بعد بني قريظة

سورة الأحزاب · الآيات 28–29 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 28–29 · 8:58 – 11:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اما تمام قصه سيدنا سعد بن معاذ رضي الله عنه، فقد اكملها بما ياتي، فقال: لقد ضربني يوم الأحزاب حيان بن قيس ابن العرفة، وقال لي خذها يعني الطعنة وأنا ابن العرفة قال: فقلت عرف الله وجهك في النار، فلما أصابني في أكحلي، والأكحل هو العرق اللي احنا بنضرب فيه الحقنة أو نعمل منه الفض والحجامة، فلما ضربني قلت اللهم إن كنت تعلم أن هذا آخر أمرنا مع قريش ولم يعد بيننا حرب يؤكيدنا فاجعل هذه شهادة لي. الله الله ولكن لا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة. وقد كان فإن أمر بني قريظة حينما تم وقتل حويي بن أخطب وقتل المقاتلون وسبيت الانسال والذراري واخذت الاموال ثار الجرح على سيدنا سعد فلما انفجر مات به فجاءت الملائكه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد وضعه في خيمته بالمسجد فقالوا له يا محمد من هذا الذي مات وقد اهتز له عرش الرحمن فقال انه ابن معاذ ذلك ما كان من شأن هؤلاء، وكأني أنظر المعركة والحمد لله، والحمد لله أنتم جميعا بهذه الأشكال والصور معي.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. تفسير آية التخيير وبيان دلالة فتعالين · 0:00
  2. استكمال قصة حذيفة بن اليمان في غزوة الأحزاب · 3:25
  3. إصابة سعد بن معاذ واستشهاده بعد بني قريظة · 8:58
  4. مبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن ود العامري · 11:07
  5. أسباب نزول آية التخيير وتعداد زوجات النبي · 15:56
  6. موقف حفصة وعمر بن الخطاب عند سؤال النفقة واعتزال النبي · 19:18
  7. دلالة المقابلة في آية التخيير واختيار أزواج النبي للآخرة · 20:41
  8. معنى فتعالين والسراح الجميل في مفارقة الأزواج · 22:06
  9. تفسير جزاء إرادة الله ورسوله وأجر المحسنات · 24:00