مبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن ود العامري
سورة الأحزاب · الآيات 28–29 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 28–29 · 11:07 – 15:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا به أرى شبحا كالشيطان يمسك سيفا، فتخيلته من يكون ولكن ما دام في صورة الشيطان لابد أن يكون فارس الأعداء وبشكل ضخم، فقلت إنه كما قلنا أمس عمرو بن ود فارس قريش الذي يعدونه بألف فارس، فإذا به كما ذكرنا يقول هل من مبارز؟ فلا يرد عليه أحد. قال علي أنا أفاعله يا رسول الله؟ قال إنه عمرو، اجلس فنادى ثانيا وقال: هكذا قال: أين جنتكم؟ التي وعدتم بها من قتل في سبيل الله كما تقولون؟ فقال علي لرسول الله: أنا أفاعله؟ فقال: إنه عمرو، اجلس! فجلس، فلما رأى ذلك قال في الثالثة: ولقد بححت من النداء بجمعكم، أين المبارد؟ يعني صوت بح من كترة ايه؟ ما يقول اين المبارز؟ ووقفت ادبنا المشجع وقفة البطل المناجد، إن السماحة والشجاعة للفتى خير الغرائد، فإذا بي أرى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وقد انتفض وقال أنا له يا رسول الله، وقال وأشار إلي وقال له لا تعجلن ما تتعجلش وتقول أي ده المبارز يعني، فقد أتاك جواب صوتك من قوي غير عاجز ذو نية وبصيرة والصدق ينجي كل فائز، إني لأرجو أن ألقيك الثناعة في الجنائز من ضربة نجلاء يعني نافذة يبقى ذكرها عند الهذاهز والهذاهز هي الحروب. تلك هي الايه؟ الضربه. فلما جاء عمرو بن ود واصاب درقة علي، اخذ علي سيفه زلفقان وهو سيف رسول الله. فضربه على عاتقه فخر صريعا مجندلا. فلما خر كما قلنا صريعا مجندلا قال علي الله اكبر فسمعها رسول الله فقال قتل والله. فلما هدأ غبار المعركه ذهب عمر، فلما ذهب عمر تبين ان الرجل قد قتل، وان عليا كرم الله وجهه يمسح سيفه بدرعه، بدرع عمرو بن ايه؟ فقال الله اكبر الله اكبر، فقال رسول الله قتل قتل والله، ثم قال: ألا سلبت درعه؟ ده هذا لم نقله امس. ألا سلبت درعه فانه افخر درع في العرب. فقال والله لقد بانت سوءته فخشيت ان اصنع ذلك. ثم انشد علي رضي الله عنه وكرم الله وجهه. واشار الى عمرو نثر الحجاره يعني الاوثان كان في صف مين؟ في صف قريش الاوثان مناة ولاة والايه؟ نثر الحجاره نثر الحجاره من سفاهه. ونصرت رب محمد بصوابي وقتلته وتركته متجندلا كالجذع يعني زي جذع النخل لما يبقى مرمي كده بين دكادك يعني رمل وروابي وعففت عن اثوابه يعني ما رضيتش اسلبه وعففت عن اثوابه ولو انني كنت المقنطر نال من أثوابهم هذا ما أردنا أن نبشركم به ونحمد الله لي ونحمد الله لكم
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير آية التخيير وبيان دلالة فتعالين · 0:00
- استكمال قصة حذيفة بن اليمان في غزوة الأحزاب · 3:25
- إصابة سعد بن معاذ واستشهاده بعد بني قريظة · 8:58
- مبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن ود العامري · 11:07
- أسباب نزول آية التخيير وتعداد زوجات النبي · 15:56
- موقف حفصة وعمر بن الخطاب عند سؤال النفقة واعتزال النبي · 19:18
- دلالة المقابلة في آية التخيير واختيار أزواج النبي للآخرة · 20:41
- معنى فتعالين والسراح الجميل في مفارقة الأزواج · 22:06
- تفسير جزاء إرادة الله ورسوله وأجر المحسنات · 24:00