موقف حفصة وعمر بن الخطاب عند سؤال النفقة واعتزال النبي
سورة الأحزاب · الآيات 28–29 · تفسير سورة الأحزاب — الآيات 28–29 · 19:18 – 20:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما سألنا رسول الله النفقة مين اللي كان جريء أوي؟ حفصة عشان ما كانت من عمر. فجلست مع رسول الله. فحصل بينهما مشادة في الكلام. فقال لها: ألا تحبين أن أستدعي رجلا بيننا؟ فوافقت فأرسل إلى مين؟ إلى سيدنا عمر. فجاء سيدنا عمر فلما جلس قال لها: تكلمي. يعني قول أنت قصتك الأول. النبي اللي قال إيه؟ قالت يا رسول الله: تكلم أنت ولا تقل إلا حقا. فسيدنا عمر هاج وقام عليها وجاءها فحجزه رسول الله فتناولها ثانيا فوجاها وقال لها ان رسول الله لا يقول الا حقا ووالله لولا ان في مجلسه ما تركتك حتى تموتي فقام رسول الله ليفض النزاع وذهب الى حجرته واعتكف بها وقاطع الامر كله وقعد مده شهر تلك هي الايه القصه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- تفسير آية التخيير وبيان دلالة فتعالين · 0:00
- استكمال قصة حذيفة بن اليمان في غزوة الأحزاب · 3:25
- إصابة سعد بن معاذ واستشهاده بعد بني قريظة · 8:58
- مبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن ود العامري · 11:07
- أسباب نزول آية التخيير وتعداد زوجات النبي · 15:56
- موقف حفصة وعمر بن الخطاب عند سؤال النفقة واعتزال النبي · 19:18
- دلالة المقابلة في آية التخيير واختيار أزواج النبي للآخرة · 20:41
- معنى فتعالين والسراح الجميل في مفارقة الأزواج · 22:06
- تفسير جزاء إرادة الله ورسوله وأجر المحسنات · 24:00