الفرق بين الإسلام والإيمان وحلاوة التكليف
سورة الأحزاب · الآية 35 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 35 · 0:28 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الله هو الاسلام قبل الايمان ولا الايمان قبل الاسلام؟ قال لك اقرا القران قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا يبقى الاسلام بتعمل الاعمال بتاعت الاسلام انما عن ايمان ولا مش ايمان ان كانت ايمان تبقى انحسبت ان كان غير ايمان تبقى لسه ما عندناش يبقى اذا عند المؤمن لان الاسلام تلاقي حكم وما دام في تلقي حكم يبقى لازم تؤمن ممن حكم وتصدق من بلغ الحكم يبقى لازم الايمان يبقى ايه؟ يبقى الاول وبعدين انت ده اذا كنت مؤمن انما ان كان خد الاسلام عشان يداري على نفسه بالنسبه لك يقوم يقول لك ايه ولذلك الاعراب لما قالوا ايه؟ قالت الاعراب امنا قلت لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا يبقوا انقفشوا ولا لا؟ همم انقفشوا منهم عاملين المساله دي يعني من غير فإذا عملتها وحلا لك العمل تقول يا سلام ده أكني ده صحيح صح تقوم يدخل في قلبك الإيمان ولذلك قالوا الحمد لله قال ولما يدخل الإيمان في قلوبكم لأن لما لا تدخلوا إلا على ما يمكن أن يجيء الله أكبر لما يثمر بستاننا وقد أثمرت البساتين إنما هو حي إيه؟ هيثمر بعدين إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات قال لك لأن في كثير من الأحكام انت لا تؤمن بالذي حكم بها الا ان ادركت حلاوتها صحيح.
موضوعات هذا المقطع (13)
- استهلال بآية الأحزاب وسؤال أسماء بنت عميس · 0:00
- الفرق بين الإسلام والإيمان وحلاوة التكليف · 0:28
- عتاب الله لإبراهيم عليه السلام في إطعام ضيفه · 2:22
- سبب نزول الآية وشمول التكاليف للرجل والمرأة · 3:08
- استقلال الذمة المالية للمرأة في الإسلام · 5:07
- مفهوم الصدقة والزكاة ومفاضلة إنفاق الصحابة · 6:09
- خصوصية جزاء الصوم وتفرده بالتقرب لله وحده · 7:48
- كسر العادة وإدامة لذة التكليف في الصيام والإفطار · 10:33
- حفظ النفس والنوع بالصيام وحفظ الفروج · 11:56
- مقصد الستر في أسلوب الخطاب القرآني للمرأة · 13:00
- غنى الله عن طاعة الخلق ونفع العمل للمكلف · 15:36
- حكمة امتناع الرسل عن طلب الأجر من أقوامهم · 16:34
- عناصر العظمة في قوله تعالى وأجرا عظيما · 17:36