أرشيف الشعراوي

كسر العادة وإدامة لذة التكليف في الصيام والإفطار

سورة الأحزاب · الآية 35 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 35 · 10:33 – 11:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والصائمين والصائمات وقلنا كمان ان من من عظمه تكليف الصيام ان الانسان منك حرم الله عليه اشياء تحريم ابدي واحل له اشياء فالذي ذهب في التكليف لم يالف ما حرم ولا يجي على باله. ما يجيش على باله انه يشرب خمره بقى، ما يجيش على باله انه يعمل بياكل ميتة، ما تجيش على باله دي خالص. فتصبح عادة. تصبح ايه؟ عادة. عادة، ولا يجي على باله. مش ساعة كل خمر يفتكر ان ربنا حرمها، هي خلاص انتهت المسألة ما فيش. فأراد الله أن يديم لذة التكليف على البشر. فأحل أشياء النهارده والصبح يجي رمضان يقول له اتحرمت، مع إنك أنت ألفها امبارح. أدي حلاوة التكليف. يبقى فيه فرق بين دوام العادة ولذه العباده يقوم يقول حلال دي انما النهارده لا وبعد ذلك يجي في الفطر يقول انت حر في ان تفطر او لا تفطر في كل يوم انما ساعه ما يجي عيد الفطر من التكليف ان تفطر عشان يخرجك عن ايه؟ عن العاده بقت مش مش عاده بقت ايه؟ بقت عباده

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. استهلال بآية الأحزاب وسؤال أسماء بنت عميس · 0:00
  2. الفرق بين الإسلام والإيمان وحلاوة التكليف · 0:28
  3. عتاب الله لإبراهيم عليه السلام في إطعام ضيفه · 2:22
  4. سبب نزول الآية وشمول التكاليف للرجل والمرأة · 3:08
  5. استقلال الذمة المالية للمرأة في الإسلام · 5:07
  6. مفهوم الصدقة والزكاة ومفاضلة إنفاق الصحابة · 6:09
  7. خصوصية جزاء الصوم وتفرده بالتقرب لله وحده · 7:48
  8. كسر العادة وإدامة لذة التكليف في الصيام والإفطار · 10:33
  9. حفظ النفس والنوع بالصيام وحفظ الفروج · 11:56
  10. مقصد الستر في أسلوب الخطاب القرآني للمرأة · 13:00
  11. غنى الله عن طاعة الخلق ونفع العمل للمكلف · 15:36
  12. حكمة امتناع الرسل عن طلب الأجر من أقوامهم · 16:34
  13. عناصر العظمة في قوله تعالى وأجرا عظيما · 17:36