أرشيف الشعراوي

غنى الله عن طاعة الخلق ونفع العمل للمكلف

سورة الأحزاب · الآية 35 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 35 · 15:36 – 16:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما. المغفرة قلنا تكون لذنب لسيئة. وإحنا قلنا دي درء المفسدة الأول. وبعدين أعد لهم على الحسنة أجر. الله يعد لهم على الحسنة أجر مع أن الحسنة التي فعلوها لا تعود على الله في شيء. إنما تعود على مين؟ على المكلف. أيستفيد الله من عبادتنا؟ ولو أن أولكم إلى آخر الحديث ما زاد ذلك إيه؟ في ملك قدر جناح بعوضة وبرضه ولو أن اجتمعوا على على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملك قدر جناح بعوضة. أمال ده لصالحنا. إذا يعطيك أجر لأمر فيه صلاحك ولذلك تجد الرسل ربنا يحكي عنهم

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. استهلال بآية الأحزاب وسؤال أسماء بنت عميس · 0:00
  2. الفرق بين الإسلام والإيمان وحلاوة التكليف · 0:28
  3. عتاب الله لإبراهيم عليه السلام في إطعام ضيفه · 2:22
  4. سبب نزول الآية وشمول التكاليف للرجل والمرأة · 3:08
  5. استقلال الذمة المالية للمرأة في الإسلام · 5:07
  6. مفهوم الصدقة والزكاة ومفاضلة إنفاق الصحابة · 6:09
  7. خصوصية جزاء الصوم وتفرده بالتقرب لله وحده · 7:48
  8. كسر العادة وإدامة لذة التكليف في الصيام والإفطار · 10:33
  9. حفظ النفس والنوع بالصيام وحفظ الفروج · 11:56
  10. مقصد الستر في أسلوب الخطاب القرآني للمرأة · 13:00
  11. غنى الله عن طاعة الخلق ونفع العمل للمكلف · 15:36
  12. حكمة امتناع الرسل عن طلب الأجر من أقوامهم · 16:34
  13. عناصر العظمة في قوله تعالى وأجرا عظيما · 17:36