حكمة امتناع الرسل عن طلب الأجر من أقوامهم
سورة الأحزاب · الآية 35 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 35 · 16:34 – 17:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا أسألكم عليه أجر الله طب ما تسألش أجر كأنه يقول الذي أؤديه لكم في عرف الاقتصاد والتبادل يقتضي أن آخذ أجرا لأني أقدم لكم خدمة ولكن لأنها هدية من الله لكم مش هاخد منكم أجر لأن العملية اللي هاقدمها لكم لا تستطيعون بامكانياتكم ان تدفعوا اجرا لي عليها وانما اخذ اجري من الله الذي كلف. لانه لما اخذ اجركوا هتدوني ايه انتوا يعني؟ يا عرايا زي ما بيقولوا انتوا هتدوني ايه انتوا؟ انما ناخذ اجري من مين؟ يبقى بيغلي العمل ولا لا؟ فكان العمل بطبيعه الفطره الاقتصاديه يتطلب اجرا. لكن اجر عالي قوي لا يقدر عليه المكلف. يقوم الرسول من دول يقول له اجريكم ماخدوش منكم. انما هاخده من مين؟ من الله انا اجري من الله لان العمليه بتاعتي كبيره قوي.
موضوعات هذا المقطع (13)
- استهلال بآية الأحزاب وسؤال أسماء بنت عميس · 0:00
- الفرق بين الإسلام والإيمان وحلاوة التكليف · 0:28
- عتاب الله لإبراهيم عليه السلام في إطعام ضيفه · 2:22
- سبب نزول الآية وشمول التكاليف للرجل والمرأة · 3:08
- استقلال الذمة المالية للمرأة في الإسلام · 5:07
- مفهوم الصدقة والزكاة ومفاضلة إنفاق الصحابة · 6:09
- خصوصية جزاء الصوم وتفرده بالتقرب لله وحده · 7:48
- كسر العادة وإدامة لذة التكليف في الصيام والإفطار · 10:33
- حفظ النفس والنوع بالصيام وحفظ الفروج · 11:56
- مقصد الستر في أسلوب الخطاب القرآني للمرأة · 13:00
- غنى الله عن طاعة الخلق ونفع العمل للمكلف · 15:36
- حكمة امتناع الرسل عن طلب الأجر من أقوامهم · 16:34
- عناصر العظمة في قوله تعالى وأجرا عظيما · 17:36