الفرق بين البهتان والإثم وصور إيذاء المؤمنين
سورة الأحزاب · الآية 58 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 58 · 9:29 – 10:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا في بهتان وفيه اثم مبين البهتان ده حين تبهته وتقول له ما ليس فيه تكذب عليه. إنما الاسم ترتكب ذنب وياه فأن تقول له شيء هو فيه، مش ما جبتلوش حاجة من عندك، لا هو فيه. مثلا تقول له إيه يا قصير يا أشرم يا أعور هي دي فيه. بيبقى البهتان بتجيب له حاجة ما هياش إيه؟ فيه. إنما الاسم الذنب بيجيب له حاجة هي إيه؟ يجيبه فيه. قال لك إن قلت ما فيه فقد اثمت. وان لم يكن فيه فقد بهت. يبقى اذا فيه كام حاجه. يؤذى بما اكتسب. يؤذى بامر ليس فيه. يؤذى بامر هو فيه ولكنه يكره ان يقال له كذلك. لما يجي واحد ابوه مثلا كذا كان له حرفه ومش عارف ايه وهو بقى كويس يقول له يا ابن الذبات. صحيح هو ابن الذبات. انما ما يحبش انه يقال له كده. يعمل يعمل يعمل مش هيعرف مثلا كل دي نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حرمة إيذاء المؤمنين ومشروعية إقامة الحدود والقصاص · 0:00
- الفرق الدلالي بين الكسب والاكتساب ودلالة الافتعال في فعل الحرام · 3:13
- دلالة التعبير بالكسب في السيئة عند اعتياد الذنب وتمكنه · 7:02
- التناسب البلاغي بين (اكتسبوا) و(احتملوا) ودلالة المشقة في العقوبة · 8:37
- الفرق بين البهتان والإثم وصور إيذاء المؤمنين · 9:29
- دلالة وصف الإثم بـ (المبين) وإقرار المذنب بقبح فعله · 10:52