أرشيف الشعراوي

حقيقة النفاق والمقارنة بين الكافر والمنافق

سورة الأحزاب · الآية 60 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 60 · 3:47 – 5:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في بقى جماعة تانيين اسمهم المنافقين. الكافر الذي واجه الإسلام بالعداوة منطقي مع نفسه. ما قبلوش بقلبه فما راحش يهمل الإسلام، خلاص. لكن المنافق عمل إيه؟ آمن بلسانه وكفر قلبه. يبقى مش منطقي مع نفسه. له قلب وله قالب. والدين والايمان لازم القلب يبقى ويا الايه؟ ويا القالب. يبقى ده جبان. ليه؟ لانه في قلبه كره وبيظهر ايه؟ بيظهر حب. ولذلك كانوا في الدرك الاسفل من النار. لان الكفر منطقي مع نفسه. ولذلك العرب حينما سالهم رسول الله ان يقولوا لا اله الا الله عشان يبطل الشهاده ويبطل العنبويه ما رضيوش يقولوها لانهم فهموا تبعاتها وفهموا مطلوبها ايه؟ ولو كانت كلمه تنقال كانوا قالوها وانتهت انما عارفين ان مطلوبها ايه؟ ما فيش كلمه الا لله ولا فيش عبوديه الا لله ولا فيش خضوع الا لله ولا كل حاجه لله يبقى عمالوا هيعملوا ايه هم؟ هم الف وهتن ايه؟ يبقى الكافر كان منطقي مع نفسه. انما المنافق مش منطقي مع نفسه.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. أسباب المسارعة إلى الإيمان بدعوة الرسل · 0:00
  2. موقف المستفيدين من الفساد ومحاربتهم للإسلام · 2:40
  3. حقيقة النفاق والمقارنة بين الكافر والمنافق · 3:47
  4. علة ظهور النفاق في المدينة ودلالته على قوة الإسلام · 5:16
  5. دلالة القسم والوعيد في قوله تعالى: {لئن لم ينته المنافقون} · 6:56
  6. الاشتقاق اللغوي للنفاق وتشبيهه بجحر اليربوع · 8:02
  7. دلالة وصف {والذين في قلوبهم مرض} واجتماع الصفات في المنافقين · 8:58
  8. معنى الإرجاف ودور المرجفين في نشر الشائعات بالمدينة · 10:44
  9. كشف أضغان المنافقين في لحن القول وتناجيهم بالإثم · 12:35
  10. دلالة الإغراء في قوله تعالى: {لنغرينك بهم} · 15:20
  11. غباء المنافقين ومآلهم في قوله تعالى: {ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا} · 16:48