أرشيف الشعراوي

كشف أضغان المنافقين في لحن القول وتناجيهم بالإثم

سورة الأحزاب · الآية 60 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 60 · 12:35 – 15:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بيقول ان ما كانوش ينتهوا احنا عايزين نصفي المساله بقى. احنا سكتنا عليهم لحد ما الاسلام يعني وبس منتظرين منهم هم واليهود اللي وياهم انهم يعملوا حاجه عشان ننقض العهد اللي احنا مديينه لهم، مش عايزين احنا ننقض. ولذلك تجد الايه؟ ام حسب الذين في قلوبهم مرض اللي هم بقى دول ان لن يخرج الله اضغانهم. المرض صحيح في قلوبهم انما هم فاهمين انهم هيتنوهم مدنيين على الله وعلى الرسول كده. ولو نشاؤوا نوريهم لك فلان وفلان وفلان وفلان. بس احنا ما بنقولش. هنخليك تعرفهم في لحن القول. تشوف كلامهم كده تلاقي ده كلام مش مش مظبوط. ازاي؟ في لحن القول يعني ايه؟ يعني يميل القول عن غير معناه. كانوا يقبلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعرفون ان تحيه المسلمين لرسول الله السلام عليكم. هم كانوا كانوا يقولوا يا ابا القاسم. فهم بدل ما يقولوا السلام عليكم يقولوا لعنهم الله يقول السام عليكم يا ابا القاسم والسام هو هو الموت. يحرفون الكلم وفي لحن في لحن القول. وكانوا مثلا لما المسلمين في كلمه راعنه انت الواحد رعينا يا سيدي رعينا يعني يبص لنا كده ومش عارف ايه وبتاع. هم هم حلفينها يقول يقول رعونه بيدوهم يقولوا ان دي من الرعونه يعني الله يحرفه الكلام عن الموضوع واغلب من كده بقى لما تيجي يقول ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول الاسلام ما خدهمش مره واحده كده الاسلام استعمل معاهم بقى يعني عمل معاهده وياهم وقعدوا وسكتوا ما دام ما بيجيبوش حاجه هم واليهود خلاص سكتوا انما الرسول بلغهم انهم يتناجون بالاثم والعدوان فجابهم ونهاهم عن التناجي ما تتناجوش بالاثم والعدوان وبعدين بعد ما ينهاهم عن التناجي بالاثم والعدوان يتناجوا تاني الم ترى الا ايه؟ هي في سوره المجادله الم ترى الى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه يرجعوا تاني ايه؟ الله يبقى اذا اناة فان لم تغن عقب بعدها وعيدا فان لم تغن اغنت ايه؟ اغنت عزائمه.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. أسباب المسارعة إلى الإيمان بدعوة الرسل · 0:00
  2. موقف المستفيدين من الفساد ومحاربتهم للإسلام · 2:40
  3. حقيقة النفاق والمقارنة بين الكافر والمنافق · 3:47
  4. علة ظهور النفاق في المدينة ودلالته على قوة الإسلام · 5:16
  5. دلالة القسم والوعيد في قوله تعالى: {لئن لم ينته المنافقون} · 6:56
  6. الاشتقاق اللغوي للنفاق وتشبيهه بجحر اليربوع · 8:02
  7. دلالة وصف {والذين في قلوبهم مرض} واجتماع الصفات في المنافقين · 8:58
  8. معنى الإرجاف ودور المرجفين في نشر الشائعات بالمدينة · 10:44
  9. كشف أضغان المنافقين في لحن القول وتناجيهم بالإثم · 12:35
  10. دلالة الإغراء في قوله تعالى: {لنغرينك بهم} · 15:20
  11. غباء المنافقين ومآلهم في قوله تعالى: {ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا} · 16:48